جهود كبيرة بذلت لحفظ السجلات الورقية في مديرية الشؤون المدنية بحلب

حلب-سانا - الجماهير
جهود كبيرة بذلها العاملون في مديرية الشؤون المدنية بحلب لحفظ وصيانة الوثائق والسجلات الورقية وحمايتها من الإرهاب ولا سيما أن هذه الوثائق تعد قاعدة البيانات الأساسية للمواطنين والمرجع الرئيسي للقيود المدنية.
كاميرا سانا زارت مديرية الشؤون المدنية للحديث عن أهمية السجلات الورقية التي تحتوي على وثائق المواطنين الشخصية ولا سيما بعد محاولة الإرهاب تخريبها وبين مديرها حمزة محمد أن سجلات الأساس الورقية للمواطنين تشكل قاعدة البيانات الرئيسية ويبلغ عددها أكثر من ألف سجل في شعب المدينة مشيرا إلى أن العدد الأكبر لشعبة المدينة الثانية التي يبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة.
وأوضح محمد أن مديرية الشؤون المدنية هي قطاع خدمي يقوم بجميع الخدمات المتعلقة بالحالة المدنية للمواطنين من تسجيل للواقعات ومنح البطاقة الشخصية والبطاقة الأسرية وهي على تماس مباشر ويومي مع المواطن ضمن معيار تقديم أفضل الخدمات.
ولفت مدير الشؤون المدنية إلى أهمية سجلات الأساس الورقية التي عمل موظفو المديرية على حمايتها ومنع وصول يد الإرهاب إليها بسبب صعوبة إخراجها من مبنى المديرية الكائن في منطقة السبع بحرات أثناء الحرب حيث كانت تتعرض للاعتداءات الإرهابية.
يحيى حجو أحد الموظفين الذين بذلوا جهدا في سحب تلك السجلات من المناطق الساخنة أثناء الحرب ووضعها في أماكن آمنة بمساعدة أبطال الجيش العربي السوري قال لـ سانا: “إن مديرية الشؤون المدنية بحلب هي إحدى الدوائر الخدمية التي لم تتوقف مطلقا عن العمل رغم الحرب واستمرت في تقديم الخدمات للمراجعين وتم الحفاظ على جميع الأوراق والوثائق”.
ولفت حجو إلى أنه في العام الماضي تم ترميم مقرات مديرية الشؤون في السبع بحرات في حلب القديمة بعد تخريبها على يد الإرهاب لتعود إلى تقديم الخدمات بشكل يومي للمواطنين.
وبين مصطفى سليمان أمين السجل المدني في عفرين أن مديرية الشؤون تقدم الخدمات لكل ما يتعلق بالأحوال المدنية من تسجيل للزواج أو الطلاق والولادات وغيرها ولفت إلى أن أهمية حفظ السجلات الورقية تأتي لتوثيق قيود المواطنين ومنعها من الضياع وهذا ما أكده عدد من الموظفين حيث أن الاحتفاظ بالسجل الورقي مهم جدا في حال حدوث أي خطأ حاسوبي يكون الورقي هو المستند الرئيسي للرجوع إليه وتصحيح الخطأ.
ولفت أحمد الإبراهيم رئيس الشعبة الأولى إلى أنه في حال ضياع السجل الورقي أو وقوعه بيد الإرهاب تضيع أغلب قيود المواطنين وقد يحدث تزوير لتلك القيود ويصبح العمل غير منظم لذلك من الضروري الاحتفاظ بها وحمايتها.
وأكد عدد من المواطنين الذين التقتهم سانا ضرورة الحفاظ على السجلات الورقية كونها مهمة جدا في الرجوع إلى القيود المدنية والشخصية رغم وجود البيانات الحاسوبية ولكن السجل الورقي يبقى الأساس في التوثيق.
رقم العدد 15590