السياحة تعالج أوضاع المشاريع الاستثمارية السياحية المتعثرة في حلب

حلب-الجماهير-سانا
استكمالا لبرنامج وزارة السياحة بإعادة المشاريع المتوقفة والمتعثرة وإطلاق مشاريع جديدة تعمل الوزارة على معالجة أوضاع عدد من المشاريع الاستثمارية السياحية في محافظة حلب المتعثرة نتيجة الإرهاب.
وتولي الوزارة أهمية لإطلاق كل المشاريع السياحية المتعثرة وتقديم التسهيلات اللازمة لأصحاب المنشآت لإعادة إقلاعها إضافة إلى إقامة مشاريع تحقق التنمية المستدامة وفق جدول زمني واضح.
المهندس غياث الفراح معاون وزير السياحة لشؤون الاستثمار والتطوير والمشاريع أكد قيام الوزارة بخطوة نوعية باتجاه تعثر المشاريع الاستثمارية في مختلف المحافظات بما فيها حلب وتنفيذ العقود المبرمة وملاحقها في المشاريع الكبيرة والصغيرة والمتوسطة بما يلبي متطلبات القطاع السياحي في المرحلة القادمة ولا سيما أنه من المتوقع ازدياد معدلات القدوم السياحي .
ولفت الفراح إلى أن محافظة حلب تقدم الدعم اللازم لتذليل الصعوبات وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين لإطلاق مشاريعهم.. وتضافر الجهود للوصول إلى مشاريع استثمارية تحقق المصلحة العامة والاتفاق على إنجازها بالسرعة الممكنة وتشغيلها مشيراً إلى أنه سيتم طرح عدة مواقع كمشاريع استثمارية في المدينة القديمة.
وأشار الفراح إلى أن الوزارة وقعت وصدقت عقد مشروع استثماري /فندق تراثي/ في المدينة القديمة بحلب بين مجلس المدينة وشركة طحان للمقاولات لترميم وتأهيل وتنفيذ واستثمار الموقع كفندق تراثي من مستوى أربع نجوم ومتمماته.
ويتضمن البرنامج الاستثماري للمشروع نحو 70 غرفة فندقية ومطاعم بسعة نحو 300 كرسي وتراسات صيفية ومركزاً لخدمة رجال الأعمال وقاعة اجتماعات متعددة الاستعمالات وفعاليات تجارية وخدمات ترفيهية ومتممة.
وأوضح الفراح أنه بإمكان المستثمر إضافة فعاليات جديدة ما يؤمن نوعية ومستوى مناسباً من الخدمات السياحية ويحقق الجدوى الاقتصادية مع التقيد بنظام البناء المعتمد بحيث تشكل كل منشآت وفعاليات المشروع وحدة متكاملة الخدمات والعناصر وتحقق فيما بينها التناغم والتكامل من حيث الطابع المعماري والواجهات والألوان .
وبين الفراح أن الأولوية لأعمال التجديد واستبدال البنى التحتية وغرف الإقامة وبعض الفعاليات الأساسية في فندق شهباء حلب والتركيز على الاهتمام بتأهيل الكوادر وطلاب التعليم السياحي والفندقي من النواحي النظرية والعملية باستخدام أحدث التجهيزات وصقل مهاراتهم لرفد سوق العمل بكفاءات ترتقي بمستوى الخدمات السياحية.
بدوره لفت رئيس غرفة سياحة المنطقة الشمالية طلال خضير إلى أن الغرفة بعد تحرير الأحياء الشرقية وعودة المحور السياحي في الأحياء القديمة قامت بدعم أصحاب المنشآت في هذه المناطق مبيناً ان القطاع السياحي شريك في التنمية الاقتصادية وتشغيل اليد العاملة.
ونوه خضير بأهمية التشاركية مع وزارة السياحة في صنع القرارات التي تخدم القطاع السياحي وتبسيط الإجراءات والتراخيص وإعادة صياغة التشريعات والقوانين الناظمة لعمل القطاع.
رقم العدد 15613