في مؤتمر مقاولي حلب ...افتقار التقرير على أية معلومة وغياب المقترحات

حلب ـ الجماهير
بالفعل كان اجتماع مقاولي حلب السنوي استثنائياً ، حيث تركز على عرض الإنجازات التي حققها المقاولون وعرض فيلم وثائقي عن بطولات الجيش العربي السوري ولم يرد في التقرير أية صعوبة أو مقترح وغيابه عن المعلومات ، إضافة لعدم الاهتمام بالحضور الإعلامي ، حيث تابع الزملاء الإعلاميون أعمال المؤتمر وقوفاً.


وأكد عدد من المقاولين على أن رائحة الفساد من استثمار مشفى المقاولين تزكم الأنوف ، مشيرين إلى ضرورة تصنيف المقاولين وإعداد الدراسات الهندسية بالشكل الأمثل لتلافي وجود فروقات أسعار ، وإعادة النظر بموضوع التأمينات الاجتماعية وتقديم تسهيلات لاستيراد الآلات الهندسية وعدم مطالبة القطاع العام بتجديد الكفالات للعقود التي تمت قبل بدء الحرب على سورية وما تزال المشاريع تحت سيطرة المسلحين.
وأجاب وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف على التساؤلات التي طرحها المقاولون مبيناً أن الحكومة تعمل على تطوير البنية الاستثمارية في سورية وتحقيق التوزان بين القطاعين العام والخاص، داعياً المقاولين دراسة الواقع لاتخاذ قرارات تصب في مصلحة الوزارة والنقابة والشركات بكافة أشكالها.


ولفت المهندس عبد اللطيف إلى أنه من أولويات الوزارة تعديل القانون / 9/ واستقبال المقترحات لتعديل القانون / 51/ لضمها على التعديلات التي ستجرى عليه.
وبين الوزير أن المهندس المشرف هو من يتحمل مسؤولية سوء تنفيذ أي مشروع وللمقاولين الدور الأبرز في عملية إعادة البناء والإعمار.
حضر أعمال المؤتمر أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار ومحافظ حلب حسين دياب ونقيب المقاولين في القطر ومعاون وزير الإسكان وعضو قيادة فرع الحزب المعني والمحامي العام الأول ورئيس مجلس مدينة حلب وعضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة المختص وأمين شعبة المهن الحرة للحزب.


وبعد أعمال المؤتمر قام وزير الإسكان وصحبة بجولة تفقدية على عدد من مشاريع المؤسسة العامة للإسكان حيث تفقد مبنى الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية والمصرف الزراعي بحلب وأعمال إعادة التأهيل للمبنى واستقرار عمل المؤسسات خلال الفترة القادمة مما ينعكس إيجاباً على ادائها.
بعدها زار الوفد مشفى حلب الجامعي واطلع على الأعمال المنفذة في المشفى لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى.
وكذلك تفقد الوفد تنفيذ مشروع بناء حوالي 870 شقة سكنية في منطقة المعصرانية بكلفة تقريبية بلغت حوالي 7 مليارات ليرة سورية تنفذها مؤسسة الانشاءات العسكرية بالشراكة مع القطاع الخاص.
وأنهى الوفد الجولة بتفقد تأهيل مباني شمالي هنانو والتي تعرضت للتدمير بسبب الإرهاب والتي يتم إعادة تأهيلها من ميزانية إعادة الإعمار.
وأكد عبد اللطيف أن المؤسسات والشركات العامة جاهزة للنهوض بالبنى التحتية وإعادة إعمار المرافق الخدمية بجهود أبنائها.

 ت. هايك أورفليان

رقم العدد 15615