ما بين الحفرة والحفرة !؟.

الجماهير - أحمد العلي
لا أحد ينكر المهام والمسؤوليات المنوطة بمجلس المدينة والقطاعات الخدمية الموزعة في عموم المدينة .
كما لا ينكر أي كان حجم العمل المطلوب وقلة الآليات ونقص اليد العاملة بسبب الأزمة .
ولكن هذا لا يعفي الجهات المعنية من القيام بدورها الخدمي وأداء واجباتها التي وجدت بالأصل ووفق قانون الإدارة المحلية من أجل توفير البنية التحتية للمواطنين.
ومع حالة التعافي وإعطاء الدعم اللازم لهذا القطاع على الصعيدين المركزي والمحلي ورفده باحتياجاته الضرورية إلا أننا نلحظ أن الكأس الملآن تعكره الكثير من الشوائب التي تبخس الأشياء أو الأعمال حقها ،وهنا يتساءل معظم المواطنين في أغلب الأحياء ومنها الشعبية والمطهرة من الإرهاب على حد سواء :لماذا اللامبالاة وتدني الجودة والمواصفات وترك الأمور تسير عكس ما تشتهيه المدينة والسكان .
ويضيف مواطنون بأن ظاهرة الحفر وعدم الطمر أو ترك البقايا على الأرصفة وصيانة الأردفة في أماكن أقل ضرورة وغيرها من المظاهر المشوهة لشوارعنا ومستديراتها وأرصفتها باتت تضع إشارات استفهام وتعجب من السكان .


ومن بين الأمثلة اللاحصرية دوار قاضي عسكر الذي تم حفره في كانون الماضي وبقي تحت المطر حتى الآن، وبين كل عطلة وأخرى يهرع عمال البلدية لتسليك المياه وتعزيل الفوهات المطرية بسبب وجود حفريات الدوار وما حوله وذوبان النحاتة التي تناساها المعنيون على طرفي شارع فرن قاضي عسكر الآلي ومن مدرسة سعد الله الجابري وبانحدار نحو الدوار ،وفي هذا الشارع من المدرسة باتجاه الذهاب والإياب ومن الدوار باتجاه القاطرجي وكرم ميسر المزيد من الحفر والجور التي لا تحتاج سوى سيارة بقايا مقالع وعاملين فقط !.
ويشير المواطنون الى عدم معرفة الجهة التي حفرت الدوار وهل هي مؤسسة المياه أم الصرف الصحي أم غيرها لإعادة تأهيل وتحسين وتجميل دوار قاضي عسكر الذي يعد عقدة مرورية لا تقل أهمية عن دوار الصاخور أو الشعار ،ويستبشر الأهالي خيراً في القادم من الأيام وتطمر الجور والحفريات وتسوى الشوارع ،فهل تفعلها الجهات المعنية ؟نأمل ذلك !.
رقم العدد15620