غرفة زراعة حلب تعقد اجتماعها السنوي .. توفير المازوت وتأمين الحصّادات وتوزيع إطفائيات في الريف لإخماد الحرائق

حلب ـ الجماهير
تركزت مداخلات أعضاء الهيئة العامة لغرفة زراعة حلب خلال اجتماعهم السنوي على ضرورة توفير المازوت الزراعي وتأمين الحصادات اللازمة استعداداً لموسم الحصاد وتوزيع إطفائيات في الريف خوفاً على المحاصيل الزراعية من الحرائق ،ودعم المشاريع الصغيرة لتنمية المرأة الريفية وإيجاد أسواق لتصريف منتجاتها وتسهيل إجراءات منح القروض الزراعية للأخوة المزارعين والتشدد في منع إدخال الفروج والدجاج المهرب وتقديم التسهيلات اللازمة لصناعة الدواجن بالمحافظة وتمثيل مربو الدواجن بحلب في المجلس العلمي الاستشاري لتطوير قطاع الدواجن.
كما أكد المزارعون خلال الاجتماع الذي عقد في مديرية زراعة حلب على تأمين المبيدات الزراعية الآمنة للنحل والتوجه إلى المكافحة الحيوية بالتعاون مع لجنة النباتات الطبية وتفعيل دور مهندس الوقاية في الوحدات الإرشادية وتأمين مكبس لشمع النحل، ومنح السجل الزراعي أسوة بالسجلين الصناعي والتجاري، وزيادة المساحات المزروعة بالنباتات العطرية واستثمار المنتج اقتصادياً.
وأشارت مقترحات وتوصيات الغرفة على ضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي في الوقت المحدد، وإحداث اتحادات نوعية وتعويض أصحاب المنشآت الزراعية المتضررة، وتأمين مادة الفحم الحجري اللازم للمداجن.
وبين رئيس الغرفة حسين سلامة في كلمته أهمية هذا الاجتماع، لافتاَ إلى الدور الفعال لغرف الزراعة في عملية البناء وتسخير الخبرات والقدرات في الدعم الزراعي، موضحاً أن التطوير الزراعي أحد أركان التنمية الاقتصادية، لأنه يعمل على تحقيق الأمن الغذائي واستقلال القرار السياسي.

وكان محافظ حلب حسين دياب قد أكد أن الحكومة حريصة على توفير كل أشكال الدعم والتسهيلات التي تؤمن تعافي القطاع الزراعي، مستعرضاً الإجراءات التي اتخذتها المحافظة في سبيل توفير الدعم للمزارعين وكذلك الاستعداد لموسم الحصاد.
وأكد أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار على أهمية المؤتمرات كونها محطات سنوية لتعزيز الايجابيات وتلافي السلبيات، مشيراً إلى أن القيادة تولي كل القطاعات أهمية للنهوض بها بعد الحرب التي طالت الشجر والبشر والحجر، وللقطاع الزراعي أهمية خاصة كونه يسهم في تحقيق الأمن الغذائي ويرفد الاقتصاد الوطني.
واستعرض أمين الفرع أبرز الأحداث والمستجدات على الساحتين الداخلية والخارجية، موضحاً أن النصر حليف السوريين وما يشهده المواطنون من ضغوطات اقتصادية نتيجة للانتصارات التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري وفرسان الدبلوماسية السورية، لذلك لجأت الدول الداعمة والراعية للإرهاب للحصار الاقتصادي.
حضر أعمال اجتماع الهيئة العامة السنوي رئيس مكتب الفلاحين الفرعي أوريا حاج أحمد وعضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة عيسى الإبراهيم وأمينا شعبتي الموظفين والشهيد محمد شحادة للحزب ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات العلمية ومديرو المؤسسات والدوائر الزراعية.
ت. جورج أورفليان
رقم العدد 15628