محامو حلب يعقدون اجتماع هيئتهم العامة السنوي .. الإسراع في توسيع مبنى العدلية ورفدها بالموظفين للبت بالدعاوى

حلب ـ الجماهير
عقد محامو حلب اجتماع هيئتهم العامة السنوي في القصر العدلي بحلب وتركزت مداخلاتهم على ضرورة عدم تحريك أي دعوة قضائية عامة ضد الإعلاميين إلا بعد موافقة وزير الإعلام، والإسراع في توسيع مبنى عدلية حلب ورفد العاملين فيه بموظفين لإنجاز الأعمال المطلوبة بسرعة وتخفيض أسعار الإعلان في الدعاوى العمالية، والإسراع في أتمتة الوكالات العدلية.
وطالب المؤتمرون بضرورة كف البحث عن المحامين المطلوبين فور إحالة الضبط إلى المحكمة المختصة وإيجاد استثمارات تعود لصناديق النقابة، وقبول الوكالة القضائية في المراجعات الإدارية لدى المصارف، وتنظيم عقود البيع عن طريق المحامين وزيادة الرواتب التقاعدية، إضافة إلى بعض المطالب الخدمية.
كما تركزت مقترحات وتوصيات مجلس فرع النقابة على ضرورة الإسراع في تسليم مبنى البلدية القديم والعائد إلى خزانة التقاعد، وتعيين قضاة نيابة في الأقسام الشرطية، وتشكيل مكتب توثيق وتصديق العقود في فروع النقابة ووضع اللائحة التنفيذية له، ودعم فرع النقابة مالياً من مجلس إدارة خزانة التقاعد، وإنشاء شبكة حاسوبية بين النقابة المركزية والفروع، إضافة إلى تعديل سقف القروض التي تمنحها النقابة للمحامين والمنح والمعونات.
وبين رئيس فرع النقابة المحامي سالم كريم في بداية اجتماع الهيئة العامة أن المحامين يقفون في خندق واحد مع القضاة لتحقيق العدالة ويبذلون جهوداً مضاعفة لوصول كل صاحب حق لحقه، لافتاً إلى أن المحامين كما باقي شرائح المجتمع تأثروا بهذه الحرب الكونية وضحوا وقدموا الشهداء، واليوم يقفون بوجه الغطرسة الأمريكية بضم الجولان إلى العدو المحتل الصهيوني.

في حين استعرض نقيب المحامين في القطر المحامي نزار السكيف أهم الإنجازات التي تحققت للمحامين خلال الفترة الماضية والخطط والرؤى المستقبلية والمشاريع الاستثمارية التي تود النقابة القيام بها، مبيناً أن مشاركة الوفد السوري في مؤتمر المحامين العرب كان له صدى ايجابي كبير وعملنا على إيصال الرسالة السورية ليس فقط في المحافل العربية، بل وكذلك الدولية.
بدوره أوضح المحامي العام الأول القاضي أحمد بلاش أن العمل في عدلية حلب يجري بوتيرة عالية ونعمل من أجل توسيع المبنى وتأهيل باقي المناطق التي يمكن أن تسهل أمور المراجعين والمحامين.
وأجاب معاون وزير العدل القاضي تيسير الصمادي على التساؤلات والمداخلات التي تمس شأن العمل القضائي ووزارة العدل.
واستعرض محافظ حلب حسين دياب الواقع الخدمي في المحافظة ونسب إنجاز الخطط والمشاريع، لافتاً إلى أن هناك عدداً من المشاريع الاستراتيجية والتنموية تعمل المحافظة بدعم حكومي على تنفيذها.
وأكد أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار أن اجتماعات الهيئات العامة هي محطات سنوية يتم الوقوف عند الإيجابيات لتعزيزها وتكريسها وتلافي السلبيات ، موضحاً ان تحقيق العدالة يتطلب تضافر جهود جناحي العدل القضاة والمحامين، داعياً هاتين الشريحتين لترسيخ العمل الجماعي للتوصل إلى نتائج تصب في مصلحة الوطن والمواطن والمجتمع.
واستعرض أمين الفرع أبرز الأحداث والمستجدات على الساحتين الداخلية والدولية، مبيناً ان الاعتداءات الصهيونية بالأمس هدفها إعطاء جرعة دعم للعصابات الإرهابية المسلحة بعد الهزائم المتكررة أمام أبطال الجيش العربي السوري على مختلف الجبهات.
حضر أعمال الهيئة العامة قائد شرطة المحافظة اللواء عصام الشلي وعدد من أعضاء قيادتي فرعي الحزب بحلب وجامعتها وعدد من أمناء الشعب الحزبية وأعضاء النقابة المركزية وحشد من المدعوين.
ت. جورج أورفليان
رقم العدد15631