تدشين كاتدرائية الأربعين شهيد بعد إعادة تأهيلها وإعمارها .. سورية ستبقى أرض المحبة والإخاء والتعايش المشترك لمختلف الطوائف

حلب ـ الجماهير
احتفل اليوم بتدشين كاتدرائية الأربعين شهيد للأرمن الأرثوذكس بحلب بعد إعادة ترميمها نتيجة تعرضها للتخريب من قبل الإرهابيين، وقد أقيم قداس بهذه المناسبة برئاسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا تخلله صلوات وأدعية بأن يعم السلام والمحبة سورية وكافة أرجاء العالم .
وأكد الكاثوليكوس آرام الأول لبيت كيليكيا للأرمن الأرثوذكس في كلمته أن إعادة افتتاح الكاتدرائية اليوم بعد إعادة ترميمها هو شهادة حية واعتراف للشعب السوري بانتصاره على الإرهاب الذي حاول تدمير سورية وتخريبها خلال السبع سنوات الماضية، موضحاً أن سورية ستبقى أرض المحبة والإخاء والتعايش المشترك لمختلف الطوائف المسيحية والإسلام وهم متساوون بالحقوق والواجبات والجميع معني بإعادة الإعمار وبناء ما خربه الإرهاب لتطوير وتحديث سورية التي احتضنت أبناء الشعب الأرمني الذي تعرض للنكبة عام 1915 على أيدي العثمانيين ووفرت له سبل العيش الكريم واليوم نحن نعمل معاً ونتشارك لإعادة إعمار سورية وتحقيق الازدهار لها من جديد .

بدوره تحدث المطران شاهان سركيسيان مطران الأرمن الأرثوذكس لأبرشية حلب وتوابعها عن الجهود المخلصة التي بذلها الجميع لإعادة إحياء وترميم كاتدرائية الأربعين شهيد ومحو آثار الدمار والخراب الذي خلفه الإرهاب وراءه مؤكداً استمرار العمل لإنهاء باقي مراحل الترميم وإن هذا اليوم هو ولادة جديدة للكنيسة والإنسان الذي عمل على إعادة إحيائها لاستقبال المصلين.

وكان أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار قد أكد أنه مثلما انتهى العمل من تأهيل وترميم الكنيسة سيتم إعادة إعمار كل ما دمره الإرهاب، لافتاً إلى أن احتفالنا اليوم في هذا الصرح الديني يؤكد أن الفسيفساء السوري لا مثيل له في العالم وبهذا التنوع استطعنا حماية سورية وحررنا حلب من رجس الإرهاب وسنحتفل بهذا النصر على مساحة الوطن.
يذكر أن أعمال الترميم بدأت بالكاتدرائية منذ أقل من عام وشملت إعادة بناء الواجهة المتهدمة وبناء مكان الجرس وترميم الأسقف والباحات وإعادة افتتاح الباب الغربي الذي كان مغلقاً لأكثر من مائتي عام.

حضر حفل التدشين محافظ حلب حسين دياب وعضو قيادة الفرع عبد الله حنيش ورئيسا مجلسي المحافظة والمدينة وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي.
ت. هايك أورفليان
رقم العدد 15633