الروابط الفلاحية في حلب تنهي عقد مؤتمراتها السنوية .. المطالبة بتوفير المازوت وتفعيل الحسابات الجارية للجمعيات في المصرف الزراعي

 

حلب ـ الجماهير
أنهت الروابط الفلاحية في حلب عقد مؤتمراتها السنوية، حيث عقدت رابطة منبج مؤتمرها تحت شعار "عندما يكون الفلاح بخير .. يكون الوطن بخير" في قرية رسم الحميس غربي التابعة لمنطقة منبج.
وتركزت مداخلات المؤتمرين على ضرورة توفير مادة المازوت لسقاية الموسم الشتوي وكذلك لحراثة الأراضي لزراعة المحصول الصيفي وتفعيل الحسابات الجارية للجمعيات في المصرف الزراعي ورفد الوحدات الإرشادية بالمهندسين والأطباء البيطريين وتزويد المصرف الزراعي بمسكنة بمستلزمات الإنتاج، وتفعيل دائرة الأحوال المدنية في الناحية وصيانة مجفف الذرة الصفراء في دير حافر ومسكنة.
واقترح مجلس الرابطة جملة من المقترحات لتطوير آلية العمل الزراعي واستقرار الفلاحين في قراهم وأراضيهم، حيث طالب بمد مياه الشرب للريف المحرر والإسراع في صيانة مضخات الري في مشاريع مسكنة شرق ومنشأة الأسد، وإعادة ترميم الصويمعات في مراكز الحبوب في جب ماضي ومسكنة لتسليم محصول القمح دوكمة وتمويل الجمعيات الفلاحية بمستلزمات الإنتاج للعام القادم قرضاً وإعفاء الفلاحين من رسوم الري والاستصلاح عن السنوات السابقة منذ عام 2012 لتاريخ تحرير المنطقة من رجس الإرهاب.

وكان رئيس الرابطة عبد الرحمن الصالح قد استعرض التقارير المقدمة لأعضاء المؤتمر وأجاب مديرو المؤسسات والدوائر الزراعية عن مداخلات الأخوة الفلاحين.
وبين رئيس الاتحاد العام للفلاحين أحمد صالح إبراهيم أن التنظيم الفلاحي يبذل جهوداً مضاعفة من أجل زيادة الإنتاج والتحول إلى الاكتفاء الذاتي بعد السنوات العجاف التي مر بها القطر نتيجة الإرهاب الذي استهدف البنى التحتية وخاصة القطاع الزراعي، مؤكداً أن الفلاحين سيبقون على العهد هم الزنود السمر يواصلون ليلهم بنهارهم ويضحون بالغالي والنفيس في سبيل إعلاء كلمة سورية في جميع المجالات.
بدوره أجاب محافظ حلب حسين دياب على التساؤلات الخدمية، موضحاً أن المحافظة بدعم حكومي تولي المشاريع الزراعية أهمية خاصة، وقد تم تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية في المنطقة في سبيل إنعاش الريف وعودة الأهالي إليه.
وأكد أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار أهمية المؤتمرات السنوية كونها محطات لتقييم مسيرة العمل وتعزيز الإيجابي وتلافي السلبي، مشيراً إلى أن الفلاحين كما باقي فئات الشعب عانوا من الإرهاب، لأنهم صمدوا وتجذروا بأراضيهم وضاعفوا الجهود لتوفير قوت الشعب وزيادة الإنتاج والمساهمة في عملية البناء والإعمار.

ولفت أمين الفرع إلى أن المنتج الزراعي هو المادة الأولية للصناعة، وهذا يرتب على الفلاحين مسؤوليات أكبر تجاه الوطن، وعليهم يقع العبء الأكبر في توفير الأمن الغذائي وبالنتيجة استقلالية القرار السياسي.
حضر المؤتمر أوريا حاج أحمد رئيس مكتب الفلاحين الفرعي ومصطفى العبود عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين وعيسى إبراهيم عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب ورئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد فلاحي حلب وأمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
رقم العدد 15634