فرع جامعة حلب للحزب يعقد مؤتمره السنوي .. الهلال: سورية انتصرت على الإرهاب وستستعيد الجولان المحتل عاجلاً أم أجلاً

حلب ـ الجماهير
عقد فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي مؤتمره السنوي على مدرج كلية الحقوق وناقش المؤتمرون مختلف القضايا التنظيمية والسياسية والاقتصادية والخدمية وتركزت مداخلات الحضور على ضرورة تسوية أوضاع المنقطعين عن الاجتماعات الحزبية وخاصة المسافرين خارج القطر وصرف تعويضات العمل الإضافي وزيادة الوفود الأجنبية إلى الجامعة لتبادل الخبرات وتفعيل الرقابة التموينية على الأسواق ومحاسبة أصحاب مولدات الأمبيرات وإلزامهم بالتسعيرة المحددة وتوفير المازوت لهم ووضع حد للسيارات " المفيمة " والاهتمام بالمسرحين من الجيش والإسراع في تأهيل منشآت القطاع العام وشركاته واستثمارها فيما يعود بالنفع للدولة وزيادة عدد باصات النقل الداخلي في المدينة ، ومنح تعويض التفرغ الجامعي والإسراع في تشييد أبنية الكليات الجامعية وخاصة الشريعة والتربية .


كما أكد المتداخلون على ضرورة إنشاء شركة مساهمة باسم " الشام " تكون ملكيتها للحزب واستثمار منشآت الحزب وحماية الاسم ليكون حصري بالمنشآت العائدة للحزب ، وإعلان مسابقة لأعضاء الهيئة التدريسية في الميكانيك ومعيدين في الكليات الطبية، وإلزام وزارة التربية بتعيين خريجي كلية التربية " معلم صف" وإعادة افتتاح قسم معلم صف في التعليم المفتوح لما له من ضرورة.
وتحدث الأمين العام المساعد للحزب المهندس هلال الهلال فنقل تحية ومحبة السيد الرئيس بشار الأسد لأبناء جامعة حلب ، هذه الحاضنة العلمية الرائدة والتي أسهمت منذ نشأتها في بناء الأجيال وفي إعمار الوطن ، وهي التي صمدت وتحدت الإرهاب وانتصرت عليه، مؤكداً أن سلاح العلم والمعرفة هو الأقوى والأمضى من كل الأسلحة الفتاكة التي حاول الإرهاب من خلالها تدمير الدولة السورية بكل مكوناتها ، إلا أن هذا المشروع حصد فشلاً ذريعاً وانتصرت سورية واندحر الإرهاب وكل الدول التي مولته، وهذا الانتصار لم يكن ليكتمل وينجز لولا هذا التلاحم الشعبي بكل أطيافه مع أبطال الجيش العربي السوري وخلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد الذي قاد سفينة الوطن بكل حكمة وحنكة واقتدار إلى بر الأمان .
وأوضح المهندس الهلال أن معركتنا مستمرة وهي معركة من نوع آخر تتطلب منا جميعاً وكبعثيين على وجه الخصوص أن نكون على قدر المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا لإعادة إعمار وبناء البشر قبل الحجر والنهوض بالوطن ليواصل مشروعه القومي في الدفاع عن حقوق الأمة وعن قضاياها المصيرية والمستقبلية.
ولفت الأمين العام المساعد إلى دور الجامعات والتعليم العالي في بناء الأجيال وفي مواجهة الفكر الظلامي والتكفيري وفي تحصين الوطن ضد أعدائه وكل المؤامرات التي تحاك ضده، داعياً إلى ضرورة تطوير العملية التعليمية والتدريسية والبحث العلمي والاعتماد على الكفاءات والخبرات وربط الجامعة بالمجتمع وسوق العمل وذلك لدعم العملية التنموية والاقتصادية على السواء.
وتطرق المهندس الهلال في حديثه إلى العديد من الجوانب التنظيمية والفكرية والثقافية والسلوكية في العمل الحزبي ، مشيراً إلى ان الحزب في أدبياته وعقائديته يشكل الضمانة الحقيقية للمجتمع السوري بكل شرائحه وهو ما يجب تكريسه عملاً دؤوباً وسلوكاً وممارسة يومية لتحقيق أقصى درجات التكامل والشمولية في جانبي الأداء والعطاء والإنتاج ، مبيناً أن قيادة الحزب تعمل جاهدة على تطوير آليات العمل بمختلف جوانبه السياسية والتنظيمية والفكرية والإعلامية وبما يتواءم ويتماهى مع المرحلة الراهنة والمستقبلية ومتطلبات التطوير والتحديث .


ونوه الأمين العام المساعد خلال حديثه بأن المرحلة الحالية تتطلب التحلي بالشفافية والمصداقية والجرأة على اتخاذ القرار ومحاربة كل أشكال الترهل والقصور ومظاهر الفساد ، مؤكداً أن الرفيق البعثي يجب أن يكون القدوة والأنموذج في الأداء والسلوك وأن يكون قريباً من المواطنين ومساهماً في تلبية متطلباتهم واحتياجاتهم والتخفيف من الأعباء الحياتية اليومية.
وأشار المهندس الهلال إلى أن سورية وبعد انتصارها على الإرهاب تسير بخطى واثقة وثابتة ولن تحيد عن قيمها ومبادئها وثوابتها وستبقى في مقدمة المدافعين عن الأمة العربية والقضية المركزية فلسطين، ولن تقبل المساومة على شبر واحد من أرضها الطاهرة وبالتالي ستستعيد كل ذرة تراب دنسها الإرهاب وتستعيد الجولان المحتل عاجلاً ام أجلاً والذي سيبقى رغم أنوف الأعداء سوري الهوية والانتماء.
بدورها أكدت عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية المركزي المهندسة هدى الحمصي على ضرورة الاهتمام بالتنسيب النوعي بعيداً عن الكم، لافتة إلى أن الجامعة تمتلك النخب الفكرية والثقافية ويجب تفعيل هذا الجانب لمواجهة الأفكار الظلامية التكفيرية المتطرفة، ونشر فكر ومبادئ حزبنا العظيم، موضحة أن المرحلة المقبلة تحتاج تضافر جهود الجميع وخاصة في المجال العلمي والهندسي.
من جانبه استعرض عضو القيادة القطرية المركزية وزير الموارد المائية المهندس حسين عرنوس المشاريع الخدمية والتنموية وخطط الحكومة المستقبلية في المحافظة ، لافتاً إلى أن الحكومة نفذت خلال العامين الماضيين أكثر من / 1400/ مشروع بقيمة / 86/ مليار ليرة سورية ووضعت هذا العام مشاريع قيد التنفيذ أو ضمن الخطط المقررة عدد من المشاريع الإنتاجية وخاصة على مستوى القطاع العام وقدمت التسهيلات للقطاع الخاص.
وكان أمين الفرع الدكتور إبراهيم الحديد قد أشار إلى أهمية دور الجامعة وتعمل على تطوير العمل الفكري والثقافي ، مستعرضاً ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية في جميع المجالات الجامعية .
في حين أجاب محافظ حلب حسين دياب عن الطروحات الخدمية ، مبيناً أن المحافظة تبذل جهوداً مضاعفة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين ، لافتاً إلى أن عملية النهوض بالواقع الخدمي تسير بخطا وفق الأولويات والإمكانات المتاحة ، مؤكداً الحرص على تذليل كافة الصعوبات والتخفيف من أعباء المواطنين وتحسين الواقع الخدمي في كامل الأحياء.


وكان رئيس الجامعة الدكتور مصطفى أفيوني قد بين أن جامعة حلب لم ولن تتوقف يوماً واحداً عن مواصلة الدوام ومتابعة العملية التدريسية ، مشيراً إلى أن الجامعة كانت وستبقى الصرح العلمي والحضاري ورافد أساسي لسوق العمل وتقديم الخبرات اللازمة في كل المجالات.
كما أوضح عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبي الدكتور زياد صباغ أهمية السلوكية الحزبية وضرورة أن يكون الرفيق البعثي مثالاً يحتذى في الالتزام وتنفيذ المهام ، داعياً المؤتمرين إلى ممارسة النقد والنقد الذاتي بكل شفافية وصدق.
وبعد انتهاء أعمال المؤتمر كرمت قيادة الحزب / 75/ أسرة شهيد ، كما تم إزاحة الستار عن صورة السيد الرئيس بشار الأسد أمام كلية الحقوق.
حضر المؤتمر والتكريم أعضاء قيادة فرع جامعة حلب للحزب ورئيس مجلس المدينة وعدد من أعضاء مجلس الشعب ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات.
ت. هايك وجورج أورفليان
رقم العدد 15636