مع بدء تطبيق البطاقة الذكية بحلب .. نحو 50 بالمئة من المواطنين لما يستخرجوها بعد .. مدير محروقات حلب : البطاقة هي المرجع الوحيد لاستلام الغاز وعلى الجميع استخراجها ولا زيادة على سعرها

حلب ـ الجماهير
لاقى تطبيق البطاقة الذكية في استجرار أسطوانات الغاز المنزلي استحساناً كبيراً لدى المواطنين انطلاقاً من تفاؤلهم في أن تساهم بإنهاء حالة العشوائية والفوضى التي كانت سائدة في توزيع هذه المادة .
وقد بدأ أمس الاثنين تفعيل البطاقة الذكية فيما يخص توزيع أسطوانات الغاز المنزلي، ليصار إلى تخصيص أسطوانة واحدة كل 23 يوماً لكل عائلة مسجلة وبحوزتها دفتر العائلة.
وقد وردت الى " الجماهير " أمس عدد من الشكاوى من مواطنين لما يحصلوا بعد على البطاقة الذكية بعد، إضافة إلى تقاضي خمسين ليرة زيادة على السعر النظامي في بعض المراكز.
وبهذا الخصوص أكد المهندس سائد البيك مدير محروقات حلب أن البطاقة الذكية هي المرجع الوحيد في تسليم أسطوانات الغاز للمواطنين وحث الجميع الى مراجعة المراكز المفتتحة بحلب لاستخراج البطاقة .
وبين أن إجمالي العدد الذي حصل على البطاقة بحلب نحو 240 ألف بطاقة من أصل 500 ألف مستحق لها أي ما يقارب 50 بالمئة من المستحقين .
وأشار الى أن الريف حالياً لم تفعل فيه البطاقة حتى يتم تجهيز مراكز استخراجها مؤكداً أنه تم افتتاح عدة مراكز منها السفيرة ونبل والزهراء ومخيم النيرب وقريباً جداً في دير حافر .
ونفى البيك أية زيادة على سعر الأسطوانة .
هذا وعاشت حلب موسماً شتوياً قاسياً، انخفضت فيه درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، وتزامن مع نقص حاد في المحروقات، بما في ذلك الغاز والمازوت، ما أدى لأزمة كبيرة من أجل الحصول على أسطوانة، والتي وصل سعرها في السوق السوداء إلى عشرة آلاف ليرة سورية.
وتراجعت الأزمة مع تحسن أحوال الطقس، وتراجع الطلب على الغاز، الذي كان وسيلة تدفئة أساسية في ظل انقطاع طويل للتيار الكهربائي، وفقدان باقي مواد المحروقات.
رقم العدد 15636