حلب تعيش فرحة عيد الفطر المبارك والطفولة حاضرة ...أداء الصلاة وزيارة أضرحة الشهداء والاطمئنان على جرحى الجيش والمصابين

حلب / الجماهير

عاشت حلب فرحة عيد الفطر السعيد منذ ساعات الصباح الاولى حيث صدحت جوامع حلب ومساجدها بالتكبيرات الايمانية وتبادل الاهالي الزيارات والمعايدات وزيارة المقابر والحدائق والمتنزهات .
وأدى الاهالي و المسؤولون في الحزب والدولة بمحافظة حلب صلاة عيد الفطر المبارك في جامع / أحمد يعقوب الصاحب / في حلب القديمة بعد أن تم تأهيله إثر تعرضه للتخريب على أيدي العصابات الإرهابية المسلحة .


وأكد خطيب العيد سماحة الشيخ عبد الكريم درويش أن للصائم فرحتان يوم الإفطار ويوم لقاء ربه ، موضحاً أن الصيام يهذب النفس وينقيها من الشوائب ، مشيراً إلى أن صلاة العيد في هذا الجامع لها خصوصية كونه تم ترميمه بعد أن سيطرت عليه العصابات الإرهابية وأرادت أن تنشر عبر منبره الفكر الظلامي وحرره أبطال الجيش العربي السوري لإعلاء كلمة الله ونشر تعاليم الدين السمح .
ودعا سماحة الشيخ درويش الله أن يفرج عن سورية محنتها وان تخرج منتصرة في حربها على أعدائها وان يعيد الأمن والأمان إلى ربوعها ويوفق السيد الرئيس بشار الأسد ويجري الخير على يديه ويوفقنا لما فيه خير البلاد والعباد.


شارك في الصلاة أمينا فرعي الحزب بحلب وجامعتها فاضل نجار والدكتور إبراهيم الحديد ومحافظ حلب حسين دياب وقائد الشرطة اللواء عصام الشلي ورئيس الجامعة الدكتور مصطفى أفيوني ومفتي حلب الدكتور محمد عكام ومدير الأوقاف الدكتور محمد رامي العبيد و رئيسا مجلسي المحافظة و المدينة ونائب رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وأمناء الشعب الحزبية ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وحشد من الفعاليات الرسمية والشعبية.
على إثرها زار الحضور مقبرة الشهداء ووضعوا أكاليل من الزهر على ضريح الجندي المجهول وقرؤوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة .


كما زاروا المشفى العسكري وأطمأنوا على حالة جرحى الجيش العربي السوري وتمنوا لهم الشفاء العاجل .
بدورهم أكد المصابون أنهم سيعودون إلى ساحات الوغى لمقارعة الإرهاب وتطهير كل بقعة تراب من دنس هذه العصابات الإجرامية.
كما زار أمين الفرع والمحافظ يرافقهما قائد شرطة المحافظة ورئيس مجلس المدينة مشفى الرازي وتفقدوا أقسام الإسعاف والكسور ومدى جهوزية المشفى لاستقبال المصابين والمرضى وخاصة في أيام العيد.


وبين مدير الصحة الدكتور زياد حاج طه أن كل مشافي الصحة والهيئات العامة على حالة كبيرة من الاستنفار لاستقبال المرضى والمصابين ، لافتاً إلى أن كل المستلزمات الصحية والطبية متوفرة بما في ذلك السيرومات.
وأكد أمين الفرع والمحافظ أن سورية منتصرة بعزيمة شعبها وقوة جيشها وحكمة قائدها السيد الرئيس بشار الأسد , لافتين إلى أن زيارتهما إلى الجرحى هي للاطمئنان على صحتهم متمنين لهم الشفاء العاجل والعودة إلى ارض المعركة لتطهير سورية من رجس الإرهاب والإجرام التكفيري.


تصوير هايك وجورج
رقم العدد ١٥٧٠٠