الملتقى الثاني لأبناء القبائل والعشائر والنخب السورية البيان الختامي: الحفاظ على وحدة وسلامة سورية ورفض الوجود الأجنبي غير الشرعي على أراضيها

حلب / الجماهير

أكد البيان الختامي لملتقى أبناء القبائل والعشائر والنخب الوطنية الذي عقد بفندق شهباء حلب ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية وعدم المساس بوحدتها والتفريق بين أبنائها ، ورفض الوجود الأجنبي غير الشرعي على الأراضي السورية ، لافتاً إلى أن سورية وطن واحد لجميع أبنائه المتمسكين بوحدته والمضحين لأجله والرافضين كل أشكال الهيمنة والوصاية الأجنبية .

وأشار المجتمعون في بيانهم إلى أن حدود سورية مصانة بموجب قوانين الشرعية الدولية ولن نسمح بتغييرها أو رسم خرائط تبديل لها ، أو تغيير المنطقة الجغرافية فيها والشعب السوري هو الوحيد المخول بتقرير مصيره ، مؤكداً على ضرورة تعزيز مفهوم المقاومة الشعبية من خلال تمكين القبائل والعشائر العربية للقيام بممارسة دورها الرئيسي في توطيد العلاقات الإنسانية ونشر ثقافة الحوار والتفاهم لإفشال المخططات الاستعمارية .

وأوضح البيان أن سورية وطن لجميع أبنائه ويكفل لهم المساواة في الحقوق والواجبات والعمل على مبدأ تكافؤ الفرص بينهم وإفساح المجال لأبناء الشعب للقيام بواجباتهم لصوغ حياة المجتمع وتعزيز التفاهم الداخلي بين أبنائه، مبيناً أن راية الوطن هي علم الجمهورية العربية السورية واللغة الرسمية للجمهورية العربية السورية هي اللغة العربية .

وطالب البيان بإعادة سلطة الدولة في المحافظات الشرقية من سورية ودعم تلك المحافظات بما يضمن اعمارها وازدهارها، مؤكدين على ضرورة المصالحة الوطنية والعفو عن كل من لم تتلطخ أيديهم بالدماء وتسوية أوضاع المتخلفين عن الخدمتين الالزامية والاحتياطية ، ومناشدة المجتمع العالمي للمساهمة في عودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى وطنهم الأم بما في ذلك مخيمي الركبان والهول .

وأكد البيان أن الثروات الباطنية والممتلكات العامة في سورية هي ملك الشعب السوري ولا يحق لأحد أن يغتصب موارده ، والتشديد على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري .

وكانت قد ألقيت كلمات باسم عشائر ووجهاء القبائل والنخب الوطنية في محافظات حلب والرقة ودير الزور والحسكة أكد المتحدثون فيها على أهمية الوحدة الوطنية والعمل على تحرير كل شبر في سورية من رجس الإرهاب.

وكان محافظ حلب حسين دياب قد ألقى كلمة بين فيها أن سورية تتعرض اليوم لأشد حرب يشهدها التاريخ حيث تكالب عليها الإرهاب وداعميه عبر حرب عسكرية واقتصادية وتقسيمية بهدف تمرير أجندات خارجية استعمارية، موضحاً أن هذا الجمع الكبير من المحافظات السورية يؤكد إصرار السوريين على تطهير أرضهم من الإرهاب وداعميه من الدول الاستعمارية.

وأكد دياب أنه كما عادت حلب إلى حضن الوطن ستعود المحافظات الشرقية وريف حلب ويرفرف العلم السوري فوق منشآتها ودوائرها ، وترفع صور قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد في كل منزل.

ت. هايك

رقم العدد 15715