مؤتمرالطاقات المتجددة الثالث بجامعة حلب : ضرورة وضع قوانين وتشريعات لاستثمارها

الجماهير / محمد حلاق

أقام مركز بحوث الطاقات المتجددة في جامعة حلب مؤتمره الثالث بالتعاون مع فرع حلب لنقابة المهندسين وغرفة صناعة حلب وجامعة قرطبة الخاصة وذلك على مدرج كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب .

وتركزت محاور المؤتمر على الطاقة الشمسية وتطبيقاتها وطاقة الرياح وتطبيقاتها والطاقة المائية وطاقة الكتلة الحيوية والطاقة البديلة ومحطات توليد الطاقة وإدارة الطاقة والبيئة .

وخلال افتتاحه المؤتمر لفت رئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني إلى أهمية الطاقة في تطوير الحياة البشرية وضرورة استثمار الطاقات المتجددة ووضعها في خدمة المجتمع ، مضيفاً بأنه يجب وضع قوانين وتشريعات لاستثمار الطاقات المتجددة لأنها تعطي رافداً مالياً للدولة والمجتمع وليس لها أي ضرر جانبي .

وأشار الدكتور أفيوني إلى أن جامعة حلب ساهمت وتساهم في جميع المجالات العلمية والعملية المختلفة وتولي اهتماماً لكافة المؤتمرات والندوات العلمية ، مؤكداً على أن تكون النتائج والتوصيات والمقترحات تسهم في مشاريع إعادة الإعمار.

وكان مدير مركز الطاقات المتجددة الدكتور محمود الحسين قد قدم عرضاً للمؤتمرات التي عقدت من قبل في ظروف الحصار والحرب ، مشيراً إلى ضرورة استخدام الطاقات المتجددة والبديلة لأنها مجانية ونظيفة وتعطي جميع اشكال الطاقات ، وضرورة الاستفادة منها كونها تحقق وفراً اقتصادياً وتحقق الديمومة لتحقيق شعار " طاقة نظيفة لحياة خالية من التلوث " .

كما افتتح على هامش المؤتمر معرض لتقنيات الطاقات المتجددة عرضت فيه عدد من أجهزة الطاقات المتجددة من شمسية أو باستخدام الرياح والمياه من نتاج طلاب جامعة حلب .

يذكر أن المؤتمر يستمر ليومين ويتضمن عدة جلسات علمية .

حضر المؤتمر أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور ابراهيم حديد وعدد من عمداء الكليات ونوابهم وحشد من المهتمين .

ت: جورج

رقم العدد 15728