خطاب القسم .. أرسى الطابع القومي للقضايا العربية الراهنة


الجماهير- بيانكا ماضيّة

بدعوة من قيادة شعبة الموظفين وبالتعاون مع مديرية الثقافة في حلب، واحتفاء بذكرى أداء القسم، ألقى الدكتور محمد بسام حايك، مدير الهيئة العامة لمشفى ابن خلدون محاضرة بعنوان (رؤى في خطاب القسم) في صالة تشرين، قدم لها وأدار الحوار محمد سميّة مدير مركز الصاخور الثقافي.
وقد أضاء المحاضر على زوايا وموضوعات متعددة تناولها خطاب السيد الرئيس بشار الأسد أثناء أدائه اليمين الدستورية لولاية رئاسية ثالثة في 16 تموز عام 2014.
و أشار إلى أن ذاك الخطاب تضمّن مواقف لاتقاس تردداتها وصداها بمقاييس، ورؤى ورسائل تامة واضحة واثقة، تم فيها وضع النقاط على الحروف، كما تضمّن إضاءة زوايا سياسية وعسكرية عديدة في حرب سورية على الإرهاب، إضافة إلى الوضع المعيشي، والحرب الاقتصادية والإعلامية والاجتماعية التي تعرضت لها الدولة السورية والشعب السوري.
مشيراً إلى الحضور الإعلامي للسيد الرئيس وما رافقه من احتفاء شعبي مميز بعد مرور ثلاث سنوات وأربعة أشهر على الحرب ضد سورية. وخيبة الأمل التي مني بها أعداء سورية حين تمّت الإشارة في هذا الخطاب إلى فشل المخطط الرامي لتفكيك البلاد والاستحواذ عليها.
مؤكداً تلك القيم التي رفعها الرئيس عالياً وأهمها قيمة الشهادة في سبيل الوطن، وقيمة النصر الذي تحقق بدماء الشهداء والجرحى، والهدف الاستراتيجي الأول للمرحلة المقبلة، والنظرة الإيجابية للمستقبل.


أما الرسائل الموجهة للغرب فكانت في إشارة السيد الرئيس إلى ارتداد الإرهاب إلى الغرب، وعدم تغير السياسة الغربية في النظر إلى الدول العربية، وأهمها سورية، والمخطط الاستعماري المكشوف.
كما تناول المحاضر ماتضمّنه الخطاب من الاشارة ازدياد دور التنظيمات المتشددة في المنطقة، ورؤية السيد الرئيس الخاصة تجاه الحرب والكامنة في استمرار النضال حتى النصر، ودور مسار المصالحات الوطنية، وغيرها من عناوين. مؤكداً أن هذا الخطاب أرسى الطابع القومي للقضايا العربية الراهنة، وخطّ لعناوين ثابتة قومياً وعربياً ودولياً، ورسم معالم جديدة في الحالة الدولية عبر الثوابت المهمة التي تضمنها.
حضر المحاضرة عماد الصالح أمين شعبة الموظفين للحزب ، وأعضاء من قيادة الشعبة ، وعبد الكريم عبيد رئيس فرع اتحاد الصحفيين بحلب، وبعض من مديري ورؤساء الدوائر، وأمناء الفرق الحزبية، وحشد من المهتمين بالشأن الثقافي.
رقم العدد 15744