في حي الجابرية " بناء مهجور " تحول لمكب قمامة .. الأهالي يطالبون بحل .. خدمات السليمانية : نفتقر للإمكانات البشرية والمادية

الجماهير – بشرى فوزي
تعد الأبنية المهجورة والمخربة معضلة تعاني منها أغلب الحارات في جميع المناطق والتي أصبحت وبشكل لا يخفى على أحد مكباً للقمامة وملجأ للجرذان والحشرات وهذا يسبب أذى للمواطنين من جميع النواحي .
مشكلة مكررة
وكانت "الجماهير" نشرت أكثر من مرة شكاوى من عدة مناطق عن مواضيع مشابهة ، ومؤخراَ وردت إليها شكوى من أهالي حي الجابرية الشارع العام بوجود بيت عربي مهجور ومهدم وبجواره ثلاث حاويات للقمامة حيث تتراكم القمامة بشكل كبير حول الحاويات وداخل المنزل المذكور حيث يلجأ المواطنون إلى رمي القمامة في الحاويات وحولها وصولاُ إلى المنزل الذي امتلأ بالقمامة .
المطالبة بتنظيف وتسييج المكان
"الجماهير" زارت المكان واستمعت من المواطنين إلى مطالبهم فقد تحدث المشتكون عن قيام الجرار الخاص بتفريغ الحاويات بإزالة القمامة من داخل الحاويات فقط وترك ما حولها يتناثر في كل الاتجاهات ، قائلين أن هذه مهمة عمال النظافة المرافقين للجرار بكل تأكيد .
كما طالب أهالي الحي بتسييج طرف مكب الحاوية المحاذية للبيت المهجور بارتفاع مناسب حتى لا يتمكن أحد من رمي القمامة داخله وذلك بعد تنظيفه مما تراكم فيه .

خدمات السليمانية : مشكلة عامة
ومتابعةً للموضوع "الجماهير" أجرت اتصالاُ مع مدير خدمات السليمانية المهندس زياد عبجي الذي أكد أن هذه المشكلة عامة وهناك العشرات من الأبنية على نفس الحالة ، مضيفاً أن هذه المنازل تعتبر أملاكاً خاصة ولا يمكن التدخل بها .
وأشار عبجي إلى أنه تم طرح هذا الموضوع في الاجتماع الأخير وأنه طالب بعقد مع مؤسسة الإسكان للإسراع بحل مشكلة الأبنية المهجورة وتسييجها وهم الآن في طور دراسة هذا الموضوع ، موضحاً أنه ليس لديه الامكانيات الكافية لإتمام العمل و للاستجابة لهذه الشكاوى من حيث عدد العمال وهم عاملان اثنان فقط إضافة إلى ضعف في توافر المواد اللازمة (اسمنت – بلوك ) .
كلمة للمحرر
كثرت الشكاوى حول هذا الموضوع وغيره ودائماً هناك مطالبٌ للمواطنين ومبرراتٌ للجهات المسؤولة فالإمكانيات المتاحة القليلة هي العائق أمام تحقيق كل الأعمال حيث لا كوادر عاملة ولا إمكانيات مادية ، وهنا يبقى السؤال المثير للاهتمام إلى متى سيبقى جواب هكذا أسئلة معروفاً قبل الطرح ؟ .
رقم العدد ١٥٨١٩