تواصل الإدانات للعدوان التركي على الأراضي السورية : خرق سافر للقانون الدولي

عواصم - سانا / الجماهير
تواصلت الإدانات العربية والإقليمية والدولية للعدوان التركي على الأراضي السورية، مؤكدة أنه انتهاك سافر للقانون الدولي والسيادة السورية.
وأدان وزير الخارجية التشيكي توماش بيترجيتشيك العدوان التركي على الأراضي السورية مطالباً بوقفه فوراً ومحذراً من أنه يدهور الأوضاع في المنطقة.
ودعا وزير الخارجية التشيكي الاتحاد الأوروبي والقوى الأخرى إلى الضغط على النظام التركي لوقف عدوانه وقال: “ضمان الحدود التركية يجب أن يتم تأمينه بطريقة أخرى غير العدوان”.
من جهته دعا وزير الدفاع التشيكي لوبومير ميتنار النظام التركي إلى وقف عدوانه وانتهاج الدبلوماسية سبيلاً للتوصل إلى حلول للمشكلات.
كما حذر حزب الخضر التشيكي من أن العدوان التركي على الأراضي السورية يزعزع الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وجنوب شرق أوروبا داعياً الاتحاد الأوروبي إلى بذل أقصى الجهود لوقفه.
من جهته دعا عضو البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك ايفان دافيد الاتحاد الأوروبي إلى التحرك سريعا لوقف العدوان مشددا على ضرورة فرض حظر فوري على توريد السلاح للنظام التركي.
ووصف مواقف الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من الدول الأوروبية تجاه تصرفات النظام التركي بأنها عار.
بدورها أكدت الصحفية التشيكية ماركيتا كوتيلوفا أن النظام التركي يرتكب جرائم في سورية بذريعة مكافحة الإرهاب مشيرة إلى أن هذا النظام هو الذي سهل دخول آلاف الإرهابيين من مختلف دول العالم إلى سورية.
كما أدانت كندا عدوان جيش النظام التركي على الأراضي السورية، معتبرة أنه يخاطر بتقويض استقرار المنطقة والجهود المبذولة لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي.
ونقلت رويترز عن وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند قولها على موقع تويتر: “تدين كندا بشدة التوغل العسكري الذي قامت به تركيا في سورية، ندعو لحماية المدنيين وجميع الأطراف لاحترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي”.
أرمينيا: العملية العسكرية التركية ستؤدي إلى كارثة إنسانية
من جانبها أدانت أرمينيا العدوان التركي مؤكدة ضرورة الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها.
وقالت وزارة الخارجية الأرمينية في بيان لها اليوم إن “العملية العسكرية التركية تخلق خطراً مباشراً وانتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان” مشيرة إلى أنها ستؤدي إلى كارثة إنسانية ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين.
وأكد البيان ضرورة الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها داعياً إلى اتخاذ “جهود دولية فعالة” لوقف العدوان ودرء وقوع أعمال وحشية ضد المدنيين.
موغيريني تطالب بوقف العدوان التركي: يوفر أرضية خصبة للإرهاب
إلى ذلك طالبت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني النظام التركي بوقف عدوانه على الأراضي السورية فوراً مؤكدة التزام الاتحاد بوحدة أراضي الدولة السورية وسلامتها.
ووفقاً للموقع الالكتروني للاتحاد، أشارت موغيريني أمام البرلمان الأوروبي أمس إلى أن هذا العدوان يعرقل الحل السياسي في سورية ومن شأنه أن يزيد معاناة المدنيين والتسبب بالمزيد من النزوح.
ولفتت موغيريني إلى أن العدوان يوفر أرضية خصبة لتنظيم “داعش” الذي لا يزال يشكل تهديداً كبيراً للأمن الدولي والإقليمي والأوروبي.
وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر دعا أمس النظام التركي إلى وقف عدوانه على سورية منددا بمخططات هذا النظام لإقامة ما يسمى “منطقة آمنة” في شمال سورية وقال “إذا كانت خطط تركيا تتضمن إقامة ما يسمى منطقة آمنة فعليها ألا تتوقع أن يدفع الاتحاد الأوروبي أي أموال بهذا الشأن”.
مصر تجدد إدانتها العدوان التركي على سورية: ليس له أي تبرير
كما جدد وزير الخارجية المصري سامح شكرى إدانة بلاده العدوان التركي مؤكداً أنه خرق سافر للقانون الدولي.
وقال شكري في تصريح تلفزيوني: “العدوان التركي على سورية ليس له أي تبرير ويعد خرقا للسيادة السورية وهو خرق واضح وسافر لمقررات الشرعية والقانون الدولي”.
وأشار شكري إلى أن بلاده حذرت مراراً في أكثر من محفل دولي من السلوك التوسعي العدواني التركي ضد سورية، مشدداً أن على النظام التركي “مراجعة نفسه في ظل الإدانات الدولية الواسعة لهذا العدوان”.
بدورها أدانت وزارة الخارجية الأردنية العدوان التركي وطالبت بوقفه فورا.
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي وفق ما ذكرت وكالة عمون الإخبارية اليوم: “نطالب تركيا بوقف هجومها على سورية فورا ونرفض أي انتقاص من سيادتها وندين كل عدوان يهدد وحدتها” مجدداً التأكيد على أن حل الأزمة في سورية سياسي بما يحفظ وحدتها ويخلصها من الإرهاب وخطره.
وكان جيش النظام التركي شن أمس عدوانا على عدد من المدن والقرى والبلدات بريف محافظة الحسكة وعلى منطقة تل أبيض بالريف الشمالي للرقة وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام للمرة الثالثة عن سحب قوات بلاده الاحتلالية من الأراضي السورية ضمن سياق تبادل الأدوار مع النظام التركي.
رقم العدد 15824