ورشة عمل حول " العنف القائم على النوع الاجتماعي " .. في يومها الثاني " ستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة "


الجماهير / رفعت الشبلي

أقامت منظمة الغذاء العالمي بالتعاون مع منظمات المجتمع المحلي ورشة عمل تحت عنوان " العنف القائم على النوع الاجتماعي " في فندق شهباء حلب.
وبينت المحاضرة بيان سليم أن العنف القائم على النوع الاجتماعي هو مصطلح شامل لأي فعل ضار يرتكب ضد إرادة شخص ما ويستند إلى فروق اجتماعية بين الذكور والإناث، ويشمل أفعالاً تلحق ضرراً بدنياً أو جنسياً أو عقلياً مثل: " سلب حرية الشخص، الإكراه " ويمكن حدوث هذه الأفعال بصور علنية وبشكل خاص "الزواج المبكر، ختان البنات "، وأن العنف يوجد في أغلب المجتمعات لكنه يتفشى في المجتمعات بعد كل أزمة نتيجة الحروب، وأن المجتمعات الشرقية في أغلب الأحيان يكون فيها دور المرأة مقتصراً على الأمومة وشؤون المنزل.
وأوضحت الفرق بين الجنس والنوع، إذ إن الجنس لا يتغير مع الزمن، ويوجد في كل أنحاء العالم (الفروقات البيولوجية)، كما أن النوع يمثل الرجال والنساء (أطفال، شباب، فتيات).
وكان للتمييز وأشكاله فقرة في المحاضرة، حيث تطرقت إلى: فرص العمل، فرص التعليم، عمالة الأطفال، الدراسات الأكاديمية، القمع الجنسي، الزواج المبكر.
وقدم مسؤول إغاثة المالكية الشيخ أحمد المحمد مداخلة تحدث فيها عن عمالة الأطفال في المجتمع وكيف أنها ازدادت مع مرور السنين وقد عزا ذلك إلى الظروف المعيشية وقلة الوعي، كما تحدث عن فرص التعليم وأن القوانين الحكومية تسمح للنوعين بأحقية التعلم وإذا وجدت حالات فردية فهي لا تعبر عن أحياء أو مناطق مختلفة من البلاد وهي أيضاً تحتاج إلى توعية مستمرة حتى الخلاص من هذه الحالة المتفشية.
كما تحدث محمود شرفو مسؤول إغاثة النيرب عن فرص العمل وكيف أنه توجد في كل المجتمعات العالمية أعمال صعبة لا تستطيع المرأة القيام بها، بل إن هناك أعمالاً تناسب كلا الجنسين في كل المجتمعات، وبين أن طريقة التعامل مع المجتمع المحلي من خلال دراسة سطحية، أثبتت أن الجهل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفقر.
هذا وتحدثت المحاضرة عن العدالة والمساواة، ومنها: المساواة في الملكية والتحكم في المصادر، المشاركة في صنع القرار، توعية الرجال والنساء والتصحيح الثقافي والمساواة في الحاجات الأساسية.
كما أوضحت الصورة النمطية المعروفة لدى المجتمعات المحلية عن المرأة وطالبت بكسر هذا الحاجز من خلال التوعية وعرض بعض الصور والتعريف بالأخطاء المتبعة.
ثم كانت الفقرة الثانية من المحاضرة بعنوان " التمييز هو أساس العنف " بمعنى أن العنف يولد العنف، وذلك من خلال المضايقات " أي تصرف غير سليم يقوم به فرد يستهدف ويؤذي شخصاً آخر في مكان العمل " الذي تتعرض له المرأة أو الرجل على حد سواء أثناء العمل.
وطالب الحضور بالرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي للحد من ظاهرة التحرش، واللجوء إلى قادة الرأي في المجتمع لزيادة الوعي.
حضر ورشة العمل جمهور من ذوي الاختصاص والمهتمين.
رقم العدد 15882