" إيد بإيد سورية بترجع خضرا من جديد ".. حملة تشجير بمناسبة ذكرى انتصار حلب وعيد الشجرة


الجماهير - الحسن سلطانة

بمناسبة عيد الشجرة الثامن والستين نفذت مديرية التربية في حلب بالتعاون مع مجلس مدينة حلب حملة تشجير تحت شعار (إيد بإيد سورية بترجع خضرا من جديد) ونفذت أيضاً حملة تشجير للحديقة الشريطية في الحمدانية.
وفي لقاء " للجماهير " أوضح مدير التربية إبراهيم ماسو أنه ضمن خطة وزارة التربية للاهتمام بالبيئة وزراعة الأشجار هناك توجه لزراعة الأشجار وهي ليست الخطوة الأولى فقد سبقتها خطوات أخرى لزراعة الأشجار في المدارس والآن توجهنا إلى المناطق المحيطة بها وأشركنا الأطفال لما لذلك من أهمية فكما نربي الطفل على القيم الأخلاقية والعلمية نعلمه كيف يحافظ على الشجرة التي تشع بالعلم والحياة لذلك فإن هذه الخطوة متواصلة والحياة مستمرة.
وأضاف ماسو : إن عيد الشجرة يتزامن مع الذكرى الثالثة لانتصار حلب حيث أثبت أهلها وأبناؤها إرادة الصمود وقد تابعت مديرية التربية عملها التربوي والتعليمي ونحن نحاول تعزيز قيم إضافية لدى الطلاب بتعليمهم كيف نحافظ على الطبيعة والشجرة وهذا الأمر يدخل ضمن نهج ومناهج التربية.
وبين رئيس قطاع الأنصاري المهندس أحمد الأحمد أن مجلس حلب جهز لاحتفالية بمناسبة عيد انتصار حلب كانت عبارة عن زراعة أشجار مثمرة ضمن الحديقة الشريطية الأولى الواقعة قرب ملعب الحمدانية وحدائق شريطية مجاورة.
وتم التواصل مع مديرية التربية وإدارة البحوث من أجل إقامة فعالية لزرع الأشجار وتمت المباشرة بزراعة الحديقة الشريطية الأولى بـ 75 شجرة زيتون ورمان.


وأضاف : جهز قطاع الأنصاري موقع الاحتفالية من أعمال صيانة للبلاط وترحيل بقايا أنقاض وحفر 75 حفرة لزراعة الأشجار فالحديقة رمز لانتصار حلب وقد اشتركت خمس مدارس بأعمال الزراعة بالإضافة إلى بعض الأهالي.
وذكر المحامي أحمد عتيق أنه ساهم بتقديم1700 شجرة تضم أنواعاً عدة كالزيتون والرمان واللوز لتزرع في الحدائق التي قامت الجماعات الإرهابية بقطع أشجارها وحرقها وتم التركيز على شجر الزيتون لرمزيته إلى السلام.
وحمل طلاب المدارس المشاركة ( سليمان العيسى ، أحمد الفطيمي ،ابن البيطار ، حماة الديار و أحمد شاهين ) الأعلام ولافتات كتب عليها عبارات عن أهمية الشجرة والمحافظة عليها .
شارك بالحملة أحمد دباس عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وجمال عرب عضو المكتب التنفيذي لمجلس المدينة ورشا أتش أوغلي معاون مدير التربية للتعليم الثانوي ورئيس دائرة البحوث العلمية عائشة العمر وعدد من الأهالي.
رقم العدد 15899