لأنها تستحق .. حلب تستمر بالنبض على وقع ليرتها السورية .. أصحاب المحال التجارية : التضامن مع حملة " ليرتنا عزنا " واجب وطني على كل سوري

الجماهير أسماء خيرو

على وقع نبض الليرة السورية ويوماً بعد يوم المحال التجارية في حلب تستمر بتقديم مبادراتها وعروضها المختلفة كباقي المحافظات السورية تضامناً مع حملة" ليرتنا عزنا " ولقد رصدت "الجماهير" بعض المحال التي قدمت عدداً من العروض في سوق الجميلية فكان هذا الاستطلاع.
يقول بائع الموبايلات محمد الذي عرض الشاحن بليرة وبعض الإكسسوارات وملحقات الموبايل " نحنا بدنا نعيش مابدنا شيء آخر " نريد الشعور بحركة السوق بعد أن أصابه الجمود والركود بسبب الغلاء .
فيما يقول أبناء الحاج نجم سلورة الذين قدموا عرضا "صحن الحلو بليرة " أن حلب بعد ماعانته من حصار وارتفاع بالأسعار تستحق أن يتكاتف أبناؤها ويتضامنوا ويتعاونوا للتخفيف من ضغط الحياة المعيشية.
وكيل شركة طيبة للصناعات الغذائية نعمان حبوش قال : باشرنا اليوم بعرض علبة المرتديلا التي سعرها " ٣٠٠ل .س" بليرة وهذا واجب وطني على كل سوري أن يدعم الاقتصاد والليرة السورية كما هو واجب على شركتنا الغذائية وأن الحملة بدأت في دمشق منذ أيام وستستمر في حلب لمدة ثلاثة أيام وستشمل جميع المحافظات في الوقت القريب .


وتباينت الأراء حول حملة "ليرتنا عزنا " فيقول راكان فارس الحملة تعطينا شعور بالتفاؤل وبالأمل بأن الوضع سيتحسن في الوقت القريب والواقع سيصبح أفضل فيما يشاركاه الرأي مجاهد الشيخ وعبدالله الحجي على أمل أن تستمر الحملة لوقت أطول ويوافقهما الرأي محمد نجار واصفا الليرة السورية بأنها أحد أبنائه الأعزاء لذلك الحملة رائعة جداً.
بينما" غياث أبو محمد " الذي حصل على علبة مرتديلا مقابل ليرة يقول : الحملة ممتازة لحد الآن وهي عبارة عن تشجيع لليرة السورية شرط أن لا يتم استخدامها بشكل خاطىء .
وبدوره أجاب سعد باشا الذي استفاد من عرض" قطعة الحلو بليرة "بعد سؤالنا له عن رأيه في الحملة فقال : صحيح أني حصلت على قطعة حلو وهي برأيي مبادرة جيدة نوعاً ما لدعم الليرة والإقتصاد ولكن يرغب بأن تشمل الحملة المواد الغذائية الأساسية كالأرز والسكر والزيت وغيرها من المواد المعيشية .


وتحدثت السيدة مها العبدلله عن الحملة مشيرة الى أنها مبادرة جيدة تجمع أهل حلب على قلب واحد ولكن من الأفضل لأصحاب المحلات البيع بسعر التكلفة وبالجملة لا أن يجعلوا المواطن يتهافت على عروضهم المختلفة بهذه الصوره .
وبسؤالنا لمحمد حلاق أحد أصحاب محال المواد الغذائية الذي لم يشارك في الحملة عن إمكانية مشاركتة في حملة" عز ليرتك "في الوقت القريب أجاب قائلاً : نعم سأشارك إن استمرت الحملة لوقت أطول حتى أدعم الليرة السورية وأحقق الفائدة للمواطن ولتجارتي فالحملة تحقق مايسمى التبادل التجاري والتداول النقدي وفي الوقت عينه تعزز التعاضد بين أبناء حلب في مواجهة الأزمة الاقتصادية وتدعم روح التعاون وتقوي شعور الوحدة بين الشعب.
رقم العدد ١٥٩٢٩