صحة حلب تقيم ورشة عمل مصغّرة لنشر رسائل التوعية للوقاية من " فايروس كورونا " .. تضافر الجهود لنشر رسائل التوعية المجتمعية والأخبار الصحيحة وبث روح الطمأنينة

الجماهير – حسن العجيلي


في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من " فايروس كورونا " نظمت مديرية صحة حلب بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ورشة عمل حول تعزيز أساليب التوعية المجتمعية للوقاية من " الفايروس " في قاعة الاجتماعات في الهيئة العامة لمشفى ابن خلدون .
وخلال الورشة أشار مدير صحة حلب الدكتور زياد الحاج طه إلى أنه وبالتزامن مع ورشة العمل قد تم تجهيز مركز حجر صحي في الهيئة العامة لمشفى ابن خلدون يتسع /50/ سريراً وهو مركز مجهز بكل ما يلزم في حال دعت الحاجة ، بالإضافة لتجهيز مركز عزل بـ /12/ سرير مجهز بمستلزمات العناية المشددة يضاف لأقسام العزل المجهزة في مشافي مديرية الصحة ومشافي وزارة التعليم العالي ضمن خطة وزارة الصحة الوقائية .
وأوضح الحاج طه أن مجمل هذه الإجراءات تأتي ضمن خطط الحكومة وتعليمات وزارة الصحة للوقاية من الفايروس ، كاشفاً أنه تم إرسال /30/ تحليل لحالات شبيهة بالأنفلونزا وكانت نتائجها سلبية ، مؤكداً أنه لم يتم تسجيل أي إصابة بفايروس كورونا في سورية حتى الآن وأن جميع التحاليل التي تجرى مجاناً في مخابر وزارة الصحة .

بدوره عرض معاون مدير صحة حلب الدكتور مازن حاج رحمون لمظاهر الفايروس وأعراض الإصابة به وتطوره ، مؤكداً على أهمية وسائل الوقاية وخاصة اتباع قواعد الصحة العامة والنظافة الشخصية من خلال الغسل المتكرر لليدين بالماء والصابون الذي يعتبر القاعدة العلمية المثبتة للوقاية من الإصابة بالفايروس ، والتقيد بقواعد نظافة الجهاز التنفسي من خلال اتباع " اتكيت العطاس " من خلال تغطية الفم والأنف بكوع اليد أو استخدام منديل ورقي والتخلص منه مباشرة ضمن سلة مهملات مغلقة .
كما استعرض الدكتور الحاج رحمون بعض الأسئلة الشائعة حول الفايروس والوقاية منه من خلال استخدام الأدوية مبيّناً أنه لم يتم اعتماد أي دواء على مستوى العالم مع استمرار البحوث العلمية على مستوى الدول ومنظمة الصحة العالمية .
وأكد معاون مدير الصحة على أهمية تضافر الجهود في التوعية المجتمعية سواء من خلال الكوادر الطبية والعاملين الصحيين من فنيين وممرضين أو من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول أساليب الوقاية وخاصة النظافة الشخصية .
من جانبه شدد مدير عام الهيئة العامة لمشفى ابن خلدون الدكتور بسام حايك على أهمية رسائل التوعية من خلال وسائل الإعلام على تهدئة النفوس ونشر الطمأنينة من خلال نشر الأخبار الصحيحة ورسائل التوعية الصحية حول أساليب الوقاية من الفايروس من خلال تجنب الأماكن المزدحمة وممارسة الرياضة في المنزل والحفاظ على البيئة المحيطة ، منوهاً إلى أن أهم الرسائل تتلخص بعدة لاءات أهمها لا للهلع ولا لنشر الشائعات ولا للاستسلام للأوهام ، إضافة إلى تحمل المسؤولية في اتباع سبل الوقاية الشخصية الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كامل المجتمع وتعزيز الأفكار والتصرفات الإيجابية لدى الأطفال وتعليمهم كيفية حماية ووقاية أنفسهم .

وكان ممثل منظمة الصحة العالمية في حلب الدكتور فارس قاضي قد أكد خلو سورية من أي إصابة بحسب تقارير منظمة الصحة العالمية ، مشيراً إلى أن آلية الوقاية من الفايروس تختلف من بلد لبلد ومن مجتمع لآخر بحسب حالة كل منها ، مضيفاً أن العمل في سورية هو وقائي من خلال التقيد بالتعليمات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة ، وتعزيز مبدأ التباعد الاجتماعي لمنع انتشار الفايروس ، إضافة إلى تدريب الكوادر الصحية على التعامل السليم مع الحالات وتجهيز أماكن الحجر الصحي والعزل لاستقبال الحالات التي فيها شك أو اشتباه لحين التأكد منها من خلال التحاليل والفحوصات الطبية .
وفي ختام الورشة تم مناقشة العديد من الأفكار والرؤى حول تعزيز سبل التوعية للوقاية من " فايروس كورونا " .
رقم العدد ١٥٩٨٨