700 أسرة مستفيدة من حملة لتوزيع الخبز والمستلزمات الطبية

الجماهير_ أنطوان بصمه جي

خلال انتشار حملة تحت اسم (خليك بالبيت) في أغلب المواقع الإلكترونية السورية والعالمية لحث الناس على ضرورة البقاء في منازلهم للحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا المستجد، بدأت طائفة الأرمن البروتستانت بتوزيع مادة الخبز المقدمة كتضامن من آل العجيل بشكل مجاني على الأسر المحتاجة، وذلك في مقرها الكائن في حي التلفون الهوائي.
وقال عضو مجلس محافظة حلب طلال جنيدان: "إن المبادرة تضمنت توزيع ربطات من مادة الخبز والكمامات وملحقاتها من المعقمات وتتضمن الخطة توزيع 20 ألف ربطة خبز منها 2 إلى 3 آلاف ربطة يومياً موزعة على أحياء محافظة حلب، وتستهدف المبادرة أسر الشهداء في المقام الأولى ثم الأسر الفقيرة، مؤكداً أن مدينة حلب انتصرت على الحرب الشعواء على مدار السنوات الماضية وستنتصر بتكافل الجهات وتماسكها مع بعضها البعض.


وأضاف عضو مجلس محافظة حلب أن المبادرة استهدفت الكنيسة الأرمنية على أن تشمل الطوائف المسيحية الأخرى؛ لنثبت من خلال أعمالنا وحدة الأديان في سورية دون تفرقة، علاوة على أن الوعي والثقافة ومساعدة الآخرين والالتزام بالقرارات من خلال الجلوس في المنازل هي التي تساعد المجتمع على مجابهة ما يعيشه العالم جراء تفشي فايروس كورونا وتقلل المجهود على جميع الكوادر الطبية في المشافي المحلية.
من جانبه قال القس هاروتيون سليميان رئيس طائفة الأرمن البروتستانت في سورية إن المبادرة في يومها الأول استهدفت 700 أسرة من طلاب وكادر تدريسي والقاطنين في حي التلفون الهوائي، وشملت المواد الأساسية التي تحتاجها الأسرة للبقاء في المنازل، فتم توزيع مستلزمات النظافة والكحول الممدد والمناديل على الأسر، في حين شمل اليوم الثاني للحملة توزيع مادة الخبز على جميع الأسر، وبلغ العدد الإجمالي 700 أسرة مستهدفة حتى الآن. مؤكداً استمرار الحملة حتى الإعلان عن نهاية الفترة الحالية .


ووجه سليميان الشكر لجميع العاملين والمتطوعين في محافظة حلب جراء الإجراءات أمام جائحة كورونا والتي انتشرت في غالبية دول العالم وألحق الكثير من الوفيات، مضيفاً إن سورية ستحقق الاستثناء فيما يخص مواجهة الفيروس من خلال زيادة مستوى الوعي والثقافة اللازمتين للتصدي للوباء ، إضافة إلى حملات التوعية المنشورة عن طريق وسائل الإعلام والتي تلزم الجميع بقائهم في منازلهم، مضيفاً إن عنوان "خليك بالبيت" هو عنوان ديناميكي؛ لأن الجميع قرر البقاء في المنازل؛ لكسر سلسلة تفشي الوباء، وبالنهاية التقليل والمساهمة الفعالة للحد من انتشاره.
وأضاف سليميان: إن الطائفة قررت إيقاف دوام المدارس التابعة لها حتى إشعار آخر، والتزم الطلاب في منازلهم، وبدأ المعلمون باتباع نظام (التعليم عن بعد) للحد من التماس المباشر بين الطلاب. لذلك كان الحرص الأهم هو اتباع الإرشادات الاحترازية الدولية التي تنشرها منظمة الصحة العالمية في مواقعها على وسائل التواصل الاجتماعي.


ت: هايك
رقم العدد ١٥٩٩٤