استهدفت اكثر من ألفي أسرة ..15 سيارة جوالة لتوزيع الحصص التموينية في حي محمد بك

الجماهير_ انطوان بصمه جي

تواصل المؤسسة العامة السورية للتجارة بحلب إرسال المواد التموينية المستحقة وفقاً للبطاقة الذكية إلى أحياء حلب، إذ تم تخصيص 15 سيارة محملة بمادتي الرز والسكر إلى حي باب النيرب، وبمساهمة من فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة في عمليات تنظيم الدور، والمشاركة في الإشراف على عملية بيع المواد التموينية للمواطنين، بالإضافة إلى مساهمة فرع هندسة المرور بتخصيص سيارة لنقل المواد التموينية.
حيث استطاع أهالي حي محمد بك من خلال المبادرة الحصول على مخصصاتهم التموينية من مادتي السكر والرز دون اللجوء إلى الازدحام الحاصل على صالات السورية للتجارة الواقعة في الأحياء المجاورة إذ أن الحي يشهد غياب أي صالة توزع المواد التموينية الأمر الذي عبر عنه أهالي الحي لـ "الجماهير" بفقدان مخصصاتهم على مدار الأشهر الماضية.


وقال عضو قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة خليل برهو لـ "الجماهير" إنه نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذها الفريق الحكومي للتصدي لفيروس كورونا ساهمنا بمبادرة توزيع المواد التموينية على أهالي أحياء محمد بك بمساهمة 100 شاب وشابة من اتحاد شبيبة الثورة للمساهمة في تنظيم الدور والحد من الازدحام وتقديم الإرشادات التوعوية الخاصة بفيروس كورونا وكيفية مواجهته.
ولفت أمين فرقة هنانو شعبة التربية الثالثة هاني الشيخ رجب لـ "الجماهير" إلى أنه من خلال توجيهات فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي وبالتعاون مع السورية للتجارة تم توجيه 15 سيارة محملة بمادتي السكر والرز لحي محمد بك ، مضيفاً أن المبادرة معدة وفقاً لخطة تنظيمية من ناحية توزيع المواد التموينية واستهداف الأحياء الأشد فقراً واكتظاظاً بالسكان، متمنياً استمرار المبادرة التي تفي باحتياجات السكان في أحيائهم.


وأوضح مختار حي محمد بك سعد كريمش لـ "الجماهير" أن مبادرة السورية للتجارة بتخصيص 15 سيارة غطت جميع احتياجات القاطنين في جميع محاور الأحياء خصوصاً أن إجمالي عدد الأسر القاطنة في الحي هو 2125 أسرة وبتعداد سكاني يفوق 10600 شخص علاوة على أن الحي يشهد غياب أي صالة تابعة للسورية للتجارة، مطالباً بتكرار المبادرة بشكل شهري وتشميل السلة التموينية بمادة الزيت لحين اعتماد صالات في الحي المذكور، وأضاف أن المبادرة هي الثالثة إذ قامت السورية للتجارة بإرسال سيارة واحدة كل ثلاثة أسابيع خلال شهري شباط وآذار.
ت هايك
رقم العدد ١٦٠١١