نسب تنفيذ متقدمة في مشروع صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير بحلب ... المحافظ يؤكد على التقيد بالمعايير والأسس الدولية و الحفاظ على الهوية العمرانية والتاريخية

الجماهير - محمد العنان


بعزيمة عالية ، وعمل نوعي ، تتواصل أعمال / صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير بحلب / ، فما خلفته الجماعات الارهابية المسلحة من دمار وتخريب ممنهج في كل أرجاء الجامع ، لم يثنِ إرادة الحياة وعزيمة الإعمار من أن تطيح بكل أشكال الظلامية والتكفير ، وتعيد بناء الجامع لبِنة لبِنة ، حفاظاً على الإرث الحضاري والإنساني.
وفي متابعة لهذا المشروع الحيوي والهام ترأس محافظ حلب حسين دياب اجتماعاً / للجنة إنجاز صيانة وترميم الجامع الأموي الكبير بحلب/ ومتابعة الأعمال التي يتم تنفيذها في أقسام وأرجاء الجامع ابتداء من المئذنة التي دمرت بالكامل بفعل العصابات الارهابية المسلحة ، مروراً بأقسام الجامع الداخلية والخارجية .
وشدد السيد المحافظ على أهمية المشروع واستكمال أعمال الصيانة والترميم وفق المعايير والأسس الدولية مع الحفاظ على الهوية العمرانية والتاريخية لهذا الموقع ، مؤكداً أن الجامع الأموي يشكل جزءاً هاماً من الهوية الثقافية والإرث الانساني لمدينة حلب.

واطلع السيد المحافظ وأعضاء اللجنة على مواقع العمل المتواصلة في جميع الاقسام التي تعرضت للتخريب ، حيث بين الدكتور صخر علبي /مدير المشروع / بأن نسب التنفيذ بلغت حوالي 90% في الواجهة ( القبلية ) والأعمال الكهربائية والأعمال الخشبية، وأكثر من 30 % من تنفيذ المئذنة ماعدا طبقة التأسيس /عشر طبقات تحت الأرض / إضافة إلى حوالي 75 % من الواجهات الرئيسية التي تشرف على الصحن من الداخل .
وبين مدير /الجهة المنفذة/ مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية العميد إياد حاج طه بأنه يتم استخدام المواد الأساسية من مصادر عالمية في عمليات الصيانة والترميم لإعادة كل التفاصيل إلى ماكانت عليه سابقاً .
شارك في الجولة نائب رئيس المكتب التنفيذي بمجلس المحافظة أحمد الياسين ومدير أوقاف حلب د. رامي عبيد .
ويعد ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ الأموي الكبير بحلب ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ 1400 ﺳﻨﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺤﻘﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺘﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻟﻬﺎ ﺑﺼﻤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ .
ﻭﺑﻨﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺳﻨﺔ 97 ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻨﺎﺀ ﺟﺎﻣﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﺎﻩ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ .
رقم العدد ١٦٠٤٥