ماذا يأمل الصناعيون من مرشحيهم إلى مجلس الشعب .؟؟

 

الجماهير-وسام العلاش

تعتبر حلب عاصمة الاقتصاد السوري ومركز ثقل الإنتاج الوطني وأهمية تعافيها وإعادة عجلة الإنتاج فيها ضرورة حتمية في كافة المجالات (صناعياً وتجارياً وسياحياً) وخاصة بعد سنوات حرب تعرضت خلالها معاملها ومصانعها الكبيرة للدمار والسلب من قبل الإرهابيين ومن منطلق ضرورة مواكبة واستمرار عجلة الإنتاج الوطني والنهوض به يأمل الصناعيون مع اقتراب العملية الانتخابية اختيار من يمثلهم وينقل همومهم لمناقشتها وإيجاد الحلول في مجلس الشعب .

ولمعرفة أبرز المطالب التي تهم هذه الشريحة رصدت " للجماهير " آراء عدد منهم في غرفة صناعة حلب :

بيّن أمين السر رأفت الشماع بأن غرفة الصناعة تدعم كل شخص

على دراية ومعرفة بواقع الصناعيين وكل من يخدم العملية الإنتاجية ويدعم استمرارها .

وعن أبرز المطالب التي تهم الصناعي يضيف شماع ضرورة دعم البنى التحتية للمنشآت ودعم البحث العلمي وتأهيل كوادر شبابية وزجها في المعامل والإنتاج لضمان استمرار الحياة الاقتصادية وإنعاشها.

كما يأمل الصناعي محمد خلفو أمين سر لجنة تصنيع الأحذية والجلديات بوجود وجوه جديدة تساعد الصناعيين على الوقوف مجدداً وخاصة بعد الخسائر الكبيرة التي أرهقت أصحاب المنشآت خلال الحرب مضيفاً إلى ضرورة المراجعة والنظر بعدد من القوانين وإصدار مايلزم من تشريعات بما يخدم العملية الإنتاجية.

رئيس لجنة المدينة الصناعية في الشيخ نجار رفعت آل عمو يرى بأن المشاركة في العملية الانتخابية هي واجب وطني ومن حق كل صناعي أن يختار من هو أهل للثقة ومن يمثلهم في مجلس الشعب و أن يكون على اطلاع كاف عن واقع الصناعيين وماهي المتطلبات اللازمة لسير العملية الإنتاجية.

ويقول محمد زيزان رئيس لجنة المصدرين في غرفة الصناعة بأنه يأمل بمن سيمثل الصناعيين بضرورة النظر ببعض المطالب التي ستسهل وتزيد من دعم الصادرات للخارج بما أنها في النهاية تدعم الاقتصاد الوطني.

وأخيراً فإن معظم الصناعيين الذين التقيناهم تقاربت آمالهم بمن يمثلهم في مجلس الشعب بحمل هموم ومعاناة الشارع الصناعي و من تضررت مصالحه وأعماله خلال سنوات الحرب ومن هو أهل للثقة وعلى دراية واطلاع بكافة الصعوبات التي تواجه العملية الإنتاجية والعمل على تذليل المعيقات لضمان استمرار الإنتاج وإعادة الألق والحياة للصناعة الوطنية.

رقم العدد 16095