مسير الشهيد الحي وصل حلب ورسالته بلغت العالم .. جريح الوطن " ديوب" : وفاءً وإكراماً لشهداء الوطن وتجسيداُ لصورة الحياة بعد النصر

الجماهير/ محمود جنيد

عبر شريان الحياة الذي فتحه جيشنا العربي السوري الباسل طريق حماة –حلب سرى جريح الوطن الشهيد الحي غياث ديوب بمسير وفاء على كرسيه المتحرك إكراماً وإجلالاً لشهداء الوطن الأبرار، وتقديراً لبطولات وتضحيات جيشنا الباسل في الذكر الخامسة والسبعين لتأسيسه، حاملاً رسالة رمزية ذات أبعاد عميقة عن إرادة وعزيمة السوريين التي هزمت الإرهاب ودحرته لتفتح أبواب النصر وعهد الإعمار الجديد تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد .

ومن بين الجموع التي احتفت بقدومه إلى حلب بكل ما يمثله ويرمز إليه بمبادرته كجريح وطن وشهيد حي، رفع البطل غياث ديوب صوته عالياً بالشكر لمحافظة حلب على حسن الاستقبال معبراً عن مشاعر الغبطة والفخر التي ولدتها لفتة استقبال عناصر الجيش العربي السوري له ومن رافقه في المسير ومواكبتهم له من مدخل المدينة حتى مركزها ( ساحة سعد الله الجابري).
و بين أن هدفه من فعالية المسير هو توجيه رسالة عرفان ووفاء لشهداء جيشنا العربي السوري الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم للحفاظ على سيادة الوطن وعزته وكرامته، و أشار ديوب إلى جهود الكوادر التي رافقته و أمنت كافة مستلزمات المسير، ونوه بالدور الداعم و المشجع لزوجته وشقيقه الذي رافقه.

من جانبه أكد نائب رئيس المكتب التنفيذي بمجلس المحافظة أحمد ياسين بأن استقبال الشهيد الحي ديوب هي رسالة حب ونصر من سورية إلى كل العالم تؤكد بأن الشعب السوري كله أبطال سواءً من استشهد أو جرح وهو في موقع دفاعاً عن حياض الوطن أو من بقي مرابطاً على الجبهات أو من صمد وبقي متمسكاً بعرى الوطن مؤمناً بقضيته وجيشه وقائده.

رئيس مكتب الشباب في فرع حلب للحزب عبد المنعم رياض، وصف الديوب بالشهيد الحي الحامل لوسام البطولة والتضحية كجريح حرب لم يركن إلى العجز وتابع مسيرته حاملاً رسالة هادفة تؤكد بأن الحياة مستمرة في سورية، وشهبائها حلب المطهرة من دنس الإرهاب بسواعد جيش الوطن الذي احتفلنا قبل أيام بذكرى تأسيسه.

وبدوره عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام عبد الناصر كركو رئيس مكتب المراكز التدريبية و الرياضات الخاصة، أكد بأن استقبال حلب الحافل لجريح الوطن ومن رافقه، بدد مشقة المسير الذي نظم بتوجيه من رئيس المنظمة فراس معلا ضمن توجهات القيادة الرياضية لاستقطاب جرحى الحرب و دمجهم في القطاع الرياضي وتنظيم الفعاليات و الأنشطة الخاصة بهم، و بين كركو بأن عزيمة البطل الجريح وإصراره على المضي برسالته أعطت من رافقه الدافع لمواصلة المسير بهمة و اختصرت مدته التي كانت مقررة لستة أيام إلى أربعة فقط.

شارك بمراسم استقبال وفد المسير رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي بحلب معن غنوم وأعضاء التنفيذية و حشد من الرياضيين و المواطنين.
ت هايك اورفليان
رقم العدد 16131