تساؤلات عن تنفيذ الخطط الحكومية وغياب التصريحات الرسمية .. أعضاء مجلس المحافظة يناقشون أبرز المشكلات المتعلقة بـ " البنزين ، الأمبيرات ، الكهرباء والواقع الزراعي "

 

الجماهير – حسن العجيلي

تساءل أعضاء مجلس المحافظة في مستهل الجلسة الأولى من أعمال دورته العادية الرابعة عن الوعود الحكومية والواقع المعيشي ؟ وما مدى نجاح الخطط والأفكار المطروحة لإيجاد حلول للأزمات الطارئة كأزمة المحروقات الحاصلة حالياً ؟ ولماذا تغيب التصريحات الرسمية في الأزمات الخدمية ؟ مطالبين بأجوبة واضحة بهذا الخصوص .
و تركزت مداخلات أعضاء المجلس على تشديد العقوبات على محطات الوقود التي تخالف الأنظمة والقوانين ما عدا الإغلاق ، مقترحين تخفيض كمية التعبئة لـ /20/ ليتر لكل سيارة للتخفيف من الازدحام وتعبئة أكبر قدر من السيارات وتزويد محطات الوقود على أطراف المدينة بمادة البنزين لمرتين أسبوعياً على الأقل لتخفيف الازدحام ضمن المدينة ، وتفعيل محطات الوقود لدى المؤسسات الحكومية لتخفيف الضغط على المحطات .
كما طالب الأعضاء بتفعيل المراقبة التموينية على مولدات الأمبيرات والأسواق بشكل عام وألا تكون الجولات استعراضية وإنما تترجم لإجراءات حقيقية يلمسها المواطن ، إضافة إلى المطالبة بالإسراع بتغذية الأحياء بالتيار الكهربائي وتوجيه سؤال لوزارة الكهرباء عن الـ 400 محطة تحويل التي وعدت بها هذا العام ، منوهين إلى أن التعرفة الجديدة لوسائل النقل تسببت بمشاكل ويجب تأمين المرتجع للمواطنين " الفراطة 25 ليرة سورية ".
وأكد أعضاء المجلس على ضرورة إيجاد حل للازدحام الذي قد يحصل وقت تسجيل طلبة الجامعة في المصارف مقترحين أن تقوم الجامعة بتخصيص معتمدي رسوم في الكليات لتخفيف الإجراءات على الطلبة ، مطالبين في السياق ذاته بإعادة النظر بقرار فتح حساب في المصارف لعمليات البيع الأمر الذي يسبب ضغطاً على المصارف نتيجة قلة عدد العاملين فيها .


وفيما يتعلق بواقع الريف استحوذ الواقع الزراعي على حيز كبير من مداخلات الأعضاء الذين طالبوا بدعم القطاع الزراعي وخاصة وأن الموسم الزراعي الشتوي على الأبواب مؤكدين أن التوسع بزراعة القمح والشعير حاجة ماسة لتعزيز مقومات الصمود من خلال تسهيل عودة المواطنين لقراهم وتأمين المازوت الزراعي اللازم للعملية الزراعية والأسمدة والبذار المطلوبة ، مطالبين في السياق ذاته بإجراء إحصاء للثروة الحيوانية حيث كان آخر إحصاء لموسم 2017 – 2018 الأمر الذي يسبب صعوبة في الحصول على الأعلاف نتيجة زيادة عدد المواشي .


وكان رئيس مجلس المحافظة محمد حنوش قد أشار إلى أن محاربة الفساد تعني جميع المواطنين وخاصة أعضاء المجلس كونهم يمثلون جهة رقابية ، مطالباً الأعضاء بالإشارة إلى مواقع الخلل والفساد ، إضافة إلى متابعة جداول أعمال المجلس وتقاريره للتبع تنفيذ الخطط والبرامج الحكومية .
كما أجاب مديري المؤسسات الخدمية على أسئلة ومداخلات أعضاء المجلس .
هذا ويختتم المجلس أعمال دورته غداً بمناقشة قطاعات مجلس المدينة ومجالس المدن والبلدات والإسكان والآثار والثقافة والإعلام والتأمينات الاجتماعية .


ت: هايك أورفليان
رقم العدد 16163