مجلس محافظة حلب يختتم دورته العادية الرابعة بمناقشة الواقع التربوي

 

الجماهير – هنادي عيسى

اختتم مجلس محافظة حلب اجتماعاته للدورة العادية الرابعة بمناقشة الواقع التربوي والصحي وقطاع مجلس المدينة ومجالس المدن والبلدات في المحافظة .
وتركزت مداخلات الأعضاء في المجال التربوي على واقع المدارس في ريف حلب الجنوبي وعدم جهوزيتها حيث توجد بعض المدارس بدون مقاعد وبدون ألواح كمدرسة مزرعة الواري ومدرسة كفر حداد ومدرسة دلاما ، وضرورة معالجة الكثافة الطلابية في مدارس صلاح الدين كما تم التساؤل عن الواقع التربوي لبدء العام الدراسي لجهة الكوادر والكتب وترميم المدارس المتضررة اضافة لمناقشة واقع المؤسسات التعليمية الخاصة التي صدر قرار بإلغاء ترخيصها وتقدمت باعتراضات ولم يصدر اي قرار بشأنها .
وفيما يخص الواقع الصحي تساءل الأعضاء إلى متى سيبقى موضوع المشافي مجهول من ناحية الأسعار التي تكوي المواطنين وهل تم تعديل الأسعار من عام 2014 إلى الآن وإلى أين وصلت أعمال ترميم مشفى زاهي أزرق .
أما القطاع الخدمي الذي شغل الحيز الأكبر من المناقشة فتركزت مداخلات الأعضاء فيه على أسباب التأخير في نقل سوق الهال من الحمدانية إلى العامرية ونقل أصحاب البسطات وضرورة جرد أملاك مجلس المدينة وتعقيم الحاويات وارجاعها إلى مكانها بعد افراغها واعادة دراسة توضعها ، ومعالجة موضوع المقابر وانتشار الكلاب الشاردة اضافة لضبط الدراجات النارية وإنارة الشوارع في حي الصاخور ، وعن الأولويات بالنسبة لعملية التزفيت في شوارع مدينة حلب وسوء تنفيذ بعض الأعمال وواقع الإشارات الضوئية غير المشغلة في حي صلاح الدين واعادة النظر في بعض الإشارات الضوئية التي تغطيها الأشجار اضافة للمطالبة بإنارة شارع السليمانية الرئيسي وشارع ثانوية سورية بالميدان ، كما تمت المطالبة بتسريع ملف تعويض الأضرار والاعتناء بالحدائق واعادة افتتاحها وتنظيم دور السرافيس في باب جنين وانارة الشوارع في منطقة سيف الدولة والأعظمية اضافة للمطالبة بتشكيل لجنة لإعادة دراسة الأولويات في مجلس المدينة .
وفي معرض ردودهم على أسئلة الأعضاء استعرض عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الدكتور كميت عاصي الشيخ المشاريع المنجزة لأعوام 2017 – 2018 – 2019 والتي بلغت 1881 مشروعاً منها 507 مشاريع في عام 2017 و790 مشروع عام 2018 و 584 مشروع عام 2019 ، وأنه كان لهذه المشاريع دور كبير بعودة الحياة للأحياء المحررة .


رئيس مجلس مدينة حلب الدكتور معد المدلجي أشار إلى أنه تم جرد أملاك مجلس مدينة حلب وتم تثبيتها على المخططات وضمن جداول ، وأنه سيتم معالجة وضع الحاويات من خلال دراسة لتطوير عمل الضاغطة لكي لا يتسرب أي شيء من الحاوية أثناء إفراغها ، إضافة إلى متابعة واقع الإشارات الضوئية ومعالجة المشاكل القائمة .
وفيما يتعلق بملف تعويض الأضرار بيّن الدكتور المدلجي أنه يتم إنجاز الأضابير ورفعها للجنة إعادة الإعمار ، كما وعد بمعالجة ومتابعة واقع المشاريع وحسن تنفيذها .
بدوره مدير التربية بحلب ابراهيم ماسو أوضح أن العام الدراسي بدأ من خلال 1620 مدرسة مقارنة بـ 290 مدرسة نهاية عام 2016 ، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر هو موضوع فيروس كورونا وأنه بالرغم من ذلك كان الحرص على استمرار العملية التعليمية لأن الفاقد التعليمي لا يمكن تعويضه عن طريق المنصات التربوية ووسائل التواصل الاجتماعي مما يشكل مشكلة للجيل الناشئ ، موضحا ًفي السياق ذاته أنه تم اتخاذ إجراءات صحية من حيث غسل المدارس وتعقيمها ومتابعة الإجراءات الصحية وتعيين مشرف صحي في كل مدرسة يقوم بمتابعة الإجراءات الصحية والنظافة .
وفيما يخص تراخيص المدارس الخاصة فأرجع ماسو الأمر إلى ضغط الامتحانات على الوزارة للبت بأمرها واتخاذ القرار النهائي بالاعتراضات المقدمة .
وكان أعضاء المجلس قد صوتوا على مجمل التقارير المقدمة ومحاضر اجتماعات لجان المجلس .


ت: هايك
رقم العدد ١٦١٦٤