بلدة " جعارة " في الريف الشرقي تتعافى من الإرهاب ... مشاريع خدمية تساهم في عودة الأهالي والنشاط الزراعي

الجماهير - محمد العنان

تبعد قرية"جعارة" حوالي /50 / كم وتتبع ادارياً لمنطقة السفيرة ويتبع لمجلس البلدة حالياً / 5/ قرى .

رئيس المجلس " عمار جاسم " يوضح ان البلدة كانت "محاصرة" من قبل العصابات الإرهابية المسلحة، لحين دخول الجيش العربي السوري في عام 2014 وتطهير الريف الجنوبي من رجس الإرهاب .

وفي ظل الاهتمام الحكومي لإعادة تأهيل ما دمره الإرهاب ، فقد تم تنفيذ العديد من الأعمال والمشاريع الخدمية الهامة كفتح الطرقات وإزالة السواتر الترابية وترحيل الأنقاض وقشط الشوارع وتعبيدها ، وتأهيل مبنى البلدية وغيرها من الخدمات ، حيث بدأت الحياة تعود تدريجياً الى قرية جعارة وبعض القرى التابعة لها بعد تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية الاسعافية بمتابعة السيد المحافظ ، حيث بدأ الأهالي بممارسة أنشطتهم الزراعية والتجارية .

تشتهر البلدة بالعمل الزراعي خصوصاً / الزيتون والقمح والعدس والكمون إضافة الى المحاصيل الزراعية / كالشعير والمنتجات الزراعية الصيفية/ كما تشتهر البلدة بعدد من المواقع الأثرية أبرزها /تل قرية جعارة / الذي يقع جانب مبنى البلدية. إضافة الى "مقام سيدنا الخضر" / غرب القرية .
رقم العدد ١٦٣٠٩