عودة الأمل لكهرباء مدينة حلب بعد توقيع العقد مع شركة مبنا الإيرانية

 

الجماهير_ خاص

تعد المحطة الحرارية في حلب من أكبر شركات توليد الكهرباء في القطر باستطاعة إجمالية تصل إلى /1100/ ميغا واط، تاريخياً تم التعاقد مع شركة "ميتسو بيشي هيفي آند ستريز اليابانية" لإنشاء محطة توليد حلب وتمت المباشرة بالتنفيذ بتاريخ 12/ 5/ 1995 بدخول المجموعة الأولى بالخدمة مع مجموعات أخرى.
وفي تاريخ 24/ 12/ 1997 دخلت المجموعة الخامسة للعمل، حيث كانت تولد الكهرباء على التوتر (15كيلو فولط) ليتم رفعها عبر محولات إلى (230 كيلو فولط) تنقل إلى محطة التحويل ومنها الشبكة العامة السورية بواسطة (10) خطوط هوائية، ليتم تأمين المياه اللازمة للمحطة من قناة الري حلب _مسكنة وتأمين الوقود الثقيل (الفيول) والمازوت من مصفاتي حمص وبانياس والغاز الطبيعي من حقول المنطقة الوسطى، إذ تعمل مجموعات التوليد على الوقود الثقيل أو الغاز حسب توفره.
وعاد الأمل من جديد في كانون الثاني من عام 2021 بعد عودة نبض الحياة لمدينة حلب بعد معاناة كبيرة باعتماد أحياء المدينة بأكملها على مولدات "الأمبير"، حيث كشف مصدر خاص من المؤسسة العامة لكهرباء حلب لـ "الجماهير" أنه تم وضع تحضيرات ومستلزمات عودة الخدمة من قبل وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة لكهرباء حلب لتأمين متطلبات العقد المبرم مع شركة مبنا الإيرانية لإعادة تأهيل المجموعة الأولى والمجموعة الخامسة بمبلغ قدره /123/ مليار ليرة سورية.
وتابع المصدر أن العمل يتم حالياً بالخطة الأولى وهي البدء بربط شبكة هوائية التي تربط بين الشبكة والمركز وتجهيز المركز الخدمي مسبق الصنع 630 ك ف أ للمحطة الحرارية، ليتم تأمين الخط التوتر ب20 كيلو فولط المسحوب من مخرج عين ثابت من إنارة وطرانزات للحام ومكنات من قبل عمال شركة كهرباء حلب لتأهيل المجموعتين الأولى والخامسة
وأضاف المصدر أنه بعد الانتهاء من تجهيز المركز سيتم العمل على تأهيل المجموعة الخامسة أولاً بحدود 200 ميغا خلال مدة زمنية أقصاها 13 شهراً تقريباً أو أقل حسب توافر اليد العاملة من كوادر ومستلزمات الانتاج ومعدات ومواد أولية.
ومع بداية الحرب على سورية تم استهداف المحطة الحرارية وبالتالي خروجها عن الخدمة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة في تشرين الأول من عام 2015 حيث بقيت محاصرة إلى أن تم فك الحصار وانتصرت حلب من قبل الجيش العربي السوري بداية 2017، وبقيت المحطة متوفقة عن العمل مدة 3 سنوات بسبب الخراب والدمار الشامل الذي طال المحطة كافة .
الجدير بالذكر أن المحطة الحرارية بمثابة مدينة صغيرة كانت مجهزة بكافة وسائل الراحة للعاملين من شقق سكنية ومدرسة ومستوصف وسوق تجاري ومؤسسة استهلاكية ودار للروضة والحضانة وصالات رياضية ومكتبة ومسجد وحدائق واسعة تؤمن كل الراحة والاستقرار للعاملين فيها.
رقم العدد ١٦٣١٦