توفير العلاج المجاني لمرضى السرطان بحلب بنسبة 99 بالمئة .... مدير الصحة : رفد مدينة حلب بجهاز "مسرع خطي" للعلاج الشعاعي .... وأكثر من/ ١١ ألف/ مستفيد في عام / ٢٠٢٠ / .. هناك بعض الأدوية تتراوح تكلفتها مابين ٥ مليون حتى ١٠ مليون ليرة

الجماهير - أسماء خيرو ..

أكد مدير صحة حلب الدكتور زياد الحاج طه في حديث للجماهير ،أن مديرية صحة حلب تواصل توفير العلاج المجاني لمرضى السرطان في مراكزها الطبية التابعة لها سواء في الريف أو المدينة، بالرغم من كل الصعوبات والتحديات التي تواجهها نتيجة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ، حيث يتم حالياً تقديم كافة الخدمات الطبية من تأمين الدواء بمختلف أنواعه ، والجرعات الكيميائية ،والفحوصات، والتحاليل الطبية، والأشعة ، في كل من المجمع الطبي في مشفى ابن رشد ، وقسم مخصص في مشفى الرازي، إضافة إلى تقديم الخدمات الطبية المتنوعة، في العيادات الخارجية قسم المخابر والمستودعات في مشفى زاهي أزرق ..

ولفت الدكتور الحاج طه إلى أنه بدعم من وزير الصحة وتخفيفاً لمعاناة مرضى الأورام السرطانية في حلب ستعمل وزارة الصحة السورية ، خلال أشهر قليلة لاتتجاوز مدة الستة أشهر برفد مدينة حلب بجهاز "مسرع خطي شعاعي "، المصمم لتقليل مضاعفات العلاج عند مريض السرطان وتحسين معدلات الشفاء لديه ، فضلاً عن أنه سيوفر على المريض عناء ومشقة السفر إلى مدينتي دمشق واللاذقية للحصول على الجرعة الشعاعية ، وبالتالي يتم التخفيف من الضغط والازدحام على تلك المدينتين . مبينا أن عدد مرضى السرطان المستفيدين من خدمة العلاج المجاني في مدينة حلب ، وفق إحصائية عام/ ٢٠٢٠/ بلغت مايقارب / ١١٢٠٠/ ألف مريض بمعدل ٢٨٠٠ مريض يتردد إلى المراكز الطبية كل ثلاثة أشهر، وأن عدد المرضى في ازدياد ففي كل عام يتوافد إلى المراكز الطبية مايقارب ال / ١٢٠٠ /مريض جديد .

وفيما يخص الصعوبات التي تواجه مديرية الصحة في مدينة حلب يتابع الدكتور الحاج طه فيقول : أن أكثر صعوبة تواجه المديرية حالياً هي تأمين المكان لمعالجة مرضى السرطان ، لذلك تم البدء بإنشاء مشفى خاص لأورام السرطان/ ٨٠ %/ من أعماله حاليا أنجزت ، وسيتم افتتاحه فور الانتهاء من أعمال البناء .إضافة إلى نقص الأجهزة الطبية المتطورة ، إذ أن الحصار والعقوبات الإقتصادية المفروضة على القطاع الصحي ،طالته بشكل غير مباشر، وهي تعرقل شراء أية أجهزة طبية ، ولذلك تم العمل على صيانه بعض الأجهزة الطبية، بجهود وأياد محلية من عمال ومهندسيين ، للاستمرار في تقديم الخدمات الطبية للمرضى .

أما بالنسبة لتأمين الأدوية الخاصة بأورام السرطان أكد الدكتور الحاج طه أنها متوفرة بنسبة/ ٩٩%/ فالحكومة تعمل جاهدة لتأمين الجزء الأكبر منها بالرغم من حدوث انقطاعات لفترات قصيرة، مؤكداً أن هناك بعض الأدوية تتراوح تكلفتها مابين ٥ مليون حتى ١٠ مليون ليرة سورية وبالرغم من ذلك الحكومة تحاول تأمينها بكافة السبل والوسائل لمريض السرطان مجاناً ، ودون أي مقابل ..

وبين الدكتور الحاج طه في ختام حديثه أن المراكز الصحية التابعة لمديرية الصحة في حلب والتي يبلغ عددها ال/٦٥ / مركزاً والموزعة، مابين الريف والمدينة تقدم خدمات الوقاية والتشخيص ، والدعم الصحي والنفسي ، حيث يتواجد في تلك المراكز موظفين "مثقفين صحيين" يقومون بحملات توعية بشكل دائم، بالشرح المفصل للمريض عن كيفية الوقاية من مرض السرطان بأنواعه المختلفة ، وماهي أسبابه؟ ، وطرق العلاج منه ، ومن أين يتم الحصول على الدواء، وإن ثبت إصابة الشخص يتم أخذ الخزعات وتحليلها ، وإحالة المريض إلى المراكز المختصة للعلاج ، لافتاً إلى أن مديرية الصحة من أجل التوعية من مرض كورونا عملت على تسيير فرق جوالة تطوف في الأحياء بالسيارات، لتحذير الذين لديهم أمراض مزمنه ومصابين بمرض السرطان، أن يلتزموا بالإجراءات الوقائية، كون أولئك المرضى مناعتهم ضعيفة ...

رقم العدد 16317