بفضل جهود أبناء حلب الخيرين .. إعادة ترميم المجمع الخيري الإسلامي (دار الأيتام )

الجماهير - هنادي عيسى

بين عضو مجلس الإدارة و ناظر الجمعية الخيرية الإسلامية الدكتور يوسف عجمية أن المجمع قد تعرض لدمار كبير كونه كان خط مواجهة مع المجموعات الإرهابية المسلحة إذ أن 80 % من الموقع مدمر بشكل كامل .
ويضيف الدكتور عجمية أن هناك عبء كبير في إزالة الأنقاض لا سيما أن هناك الكثير من الألغام والمتفجرات مازالت موجودة داخل المجمع ولكن بالتعاون مع وحدات الهندسة تم تفجير بعضها ومازال العمل جاري على إزالة جميع المتفجرات كما تم التعاون مع محافظة حلب ومجلس المدينة لإزالة الأنقاض حول المجمع ضمن الإمكانيات المتاحة .
وبين الدكتور عجمية أن الجمعية حاليا قيد إزالة الأنقاض ووضع المخططات اللازمة لإعادة البناء وهذه المخططات شبه أنجزت .

كما سيتم تقسيم العمل إلى أقسام أولها إعادة تأهيل الأبنية المتضررة بشكل جزئي وإعادة توظيفها فمثلا المطعم متضرر بشكل جزئي سيتم ترميمه وتوظيفه كمأوى مؤقت كذلك الأمر لمبنى الإدارة ومبنى المكتبة , والمرحلة الثانية ستتضمن باقي الأعمال وتوقع الدكتور عجمية أن تستغرق عملية التأهيل والترميم للمجمع أقل من سنة ,وعن الميزانية الموضوعة للمشروع فقد قال الدكتور عجمية أن هناك حاليا دراسة لوضع ميزانية وحساب التكلفة الكاملة للمشروع .
و لفت الدكتور عجمية إلى أن المجمع أسس وبني بتبرعات أهل الخير وسيعاد بناءه وترميمه أيضا بتبرعات أهل الخير من مدينة حلب وانه على الرغم من التكلفة العالية إلا أن هناك أناس خيرين في حلب بجهودهم وتبرعاتهم سيعاد للمجمع ألقه .

يذكر أن المجمع الخيري الإسلامي ( دار الأيتام ) الذي يقع في حي الزهراء والذي تم الانتهاء من أعماله ووضعه في الخدمة عام 2000 والذي تبلغ مساحته 40000 م2 ويحتوي عدة أقسام ( مبنى الإدارة – مبنى المكتبة الذي كان يحوي أكثر من 10000 كتاب – مدرسة – مبنى المأوى ومساحته أكثر من 3500 م2 طابقي وكان يأوي بحدود 250 إلى 300 طالب إيواء داخلي – مبنى للجيم – صالة كمبيوتر –عيادة سنية – صالة نشاطات – ملاعب كرة /سلة –قدم – طائرة / مطعم – إضافة لقسم يحتوي صالات صناعية كانت تؤجر لأصحاب المهن والحرف وكان يتم الاعتماد عليها في تأهيل بعض الطلاب الذين لا يرغبون بالدراسة وتعليمهم مهن وحرف يعتمدون عليها .

يذكر أن الجمعية الخيرية الإسلامية تم إشهارها بموجب قانون الجمعيات عام 1958 ولازالت تمارس عملها ومهامها في محافظة حلب حتى يومنا هذا وهي تعنى بالأيتام وفاقدي الرعاية الأبوية وترعى الجمعية في أقسامها المختلفة 108 أطفال بدءا من عمر يوم إلى مرحلة الشباب وقد قامت الجمعية خلال السنتين والنصف الماضيتين بإعطاء 50 طفل من فاقدي الرعاية الأبوية لخمسين أسرة تتكفل بهم (كفالة طفولة ) ويتمثل دور الجمعية في رعاية الأيتام رعاية شاملة وكاملة للأيتام الداخليين (من دراسة ولباس ومأوى )أما الأيتام الخارجيين فتتكفل الجمعية برواتب شهرية 12 ألف ليرة سورية للطفل الواحد بالإضافة إلى معونات عينية توزع دوريا .
ت: جورج أورفليان
رقم العدد 16239