محافظ حلب : ضرورة قمع مخالفات البناء وتكريس ثقافة الأبواب المفتوحة ومعالجة شكاوى المواطنين

 

الجماهير - محمد العنان

أكد محافظ حلب /حسين دياب/ أن الاستحقاق الرئاسي القادم يشكل منعطفاً تاريخياً في مسيرة سورية ، وهو بمثابة الإعلان الحقيقي لانتصار سورية على الإرهاب ، وعلى كل اعدائها ..

وأوضح خلال لقائه اليوم مديري المؤسسات الخدمية، وأعضاء المكتبين التنفيذيين والمدراء المعنيين في مجلس المحافظة ومجلس المدينة ، أوضح أن السيد الرئيس بشار الأسد رفض كل أشكال المساومة وصمد مع شعبه خلال سنوات الحرب الظالمة هو الأجدر بأن يقود السفينة الى بر الأمان ، مشيراً إلى أهمية ترجمة كلمة السيد الرئيس أمام أعضاء المجلس الأعلى للإدارة المحلية ، لتكون منهجاً وخطة عمل للنهوض بالشأن الخدمي وتحقيق التنمية المحلية المستدامة .

وبين المحافظ أهمية تعزيز مبدأ اللامركزية والتشاركية ووضع الضوابط اللازمة لمكافحة الفساد ومخالفات البناء ومراقبة الأسواق وتحديد الأولويات للمشاريع الخدمية واحتياجات المواطنين ،وإشراك المجتمع المحلي في وضع الأولويات الخدمية ،ومتابعة شكاوى المواطنين وإيجاد الحلول المناسبة لها ،ومؤازرة المزارعين والصناعين والحرفين . وتعزيز دور المجالس المحلية ومؤسسات الدولة وتكريس مبدأ الشفافية والمصداقية وحسن تطبيق الأنظمة والقوانين .

ولفت محافظ حلب إلى ضرورة الاستمرار بالعمل وفق ما جاء في اجتماع المجلس الأعلى للإدارة المحلية خصوصاً فيما يتعلق بعمل رؤساء المجالس المحلية وتحملهم لمسؤولياتهم وتنفيذ الخطط والبرامج والمشاريع الخدمية والاهتمام بالنظافة وحسن استثمار الموارد المالية والإسراع بإنجاز المخططات التنظيمية وفق الرؤية التنموية للمحافظة والتوجّه نحو الانتشار الافقي ،والتنسيق الدائم مع المنظمات والاتحادات المتواجدة لتقديم الخدمة المناسبة للمواطنين ،وقمع مخالفات البناء والحد من انتشار العشوائيات وإيجاد الحلول اللازمة لمشاكل النقل الداخلي والتشدد بالإجراءات للحد من انتشار وباء كورونا ، وتفعيل عمل المراكز الثقافية من خلال الأنشطة الثقافية التوعوية وتكريس مفهوم الوطن والمواطنة .

وشدد دياب على ضرورة الإسراع في انجاز الدراسات التفصيلية للمخطط التنظيمي العام والتشدد في قمع مخالفات البناء وفق المرسوم /40/ لعام 2012 ، وضرورة النهوض بالواقع الخدمي وإعادة الألق إلى المدينة مبيناً أهمية مشاركة المجتمع المحلي في رؤية مجلس المدينة لمعالجة الصعوبات والأزمات وتقديم التسهيلات للمواطنين والسرعة في معالجة شكاواهم ، واعتماد سياسة الباب المفتوح وتكليف أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة بالقيام بجولات فجائية على المدراء تأكيداً على حسن استقبال المواطنين وتلبية مطالبهم ،ومحاسبة كل مقصر أو مهمل أو معرقل للعمل ، والإسراع في إنجاز مراكز خدمة المواطنين ، مشدداً على ضرورة تواجد أجهزة الاشراف على المشاريع للتأكد من حسن سير التنفيذ وفق المواصفات العقدية والفنية والزمنية ، وتلافي الملاحظات خلال تنفيذ المشاريع والعمل على جرد أعمال الصيانة الزفتية للشوارع في سبيل صيانة أكبر عدد ممكن من شوارع المدينة خلال خطة العام الحالي .. والتشدد بتطبيق قانون النظافة /49/ بحق المخالفين ،وصيانة أعمدة الانارة والاشارات الضوئية وترحيل السيارات المدمرة وإزالة اللوحات الاعلانية العشوائية واعداد خارطة إعلانية وتوثيقها من قبل المؤسسة العربية للإعلان ، وتنظيم الاضابير اللازمة والإسراع بتجهيز الآبار ومناهل المياه وشبكات الري وتفعيل المشاتل لتعويض الفاقد للغطاء النباتي في الحدائق والمسطحات الخضراء والمستديرات والجزر الوسطية ، إضافة الى استمرار حملات التعقيم خصوصاً في الأسواق الشعبية وأماكن تجمع المواطنين وتفعيل الرقابة الصحية وإنهاء ظاهرة تقديم الأراكيل بأماكن المنتزهات الشعبية .. ومعالجة الإشغالات والتعديات على الشبكة الكهربائية .. والإسراع في جرد أملاك مجلس المدينة لاستثمارها بالشكل الأمثل لرفد خزينة المجلس بالعائدات .

وطلب من المعنين بمجلس المدينة تقديم الاضابير المتعلقة بالمشاريع اللازمة في المديريات الخدمية لأبرام العقود وتصديقها .

ت : هايك

رقم العدد 16332