معاً بالفرح والعيد...

 الجماهير - فاتن يوسف

أطفال المطرانية المارونية وجمعية رعاية مرضى سرطان الأطفال
(راسم ع وجهي رعب ليهرب المرض) .. (ماما دائماً تقول لي إن شاء الله رح تنتصر على المرض.. وتكبر وتصير مهندس وتتزوج وتكون أسرة.. وأنا أثق بكلام ماما ..أنا اليوم كتير مبسوط و يا رب كل أطفال العالم يضلوا مبسوطين).
هي كلمات الطفل عمران سواس التقيته وسط مجموعة كبيرة من الأطفال في نشاط ترفيهي نظمته المطرانية المارونية أطفال جمعية رعاية مرضى سرطان الأطفال وشارك في الحفل 200طفلاً وطفلة مع المتطوعين.
الهدف من الحفل
الأب طوني فريج أوضح أن الهدف من تنظيم النشاط بقوله : أحببنا بمناسبة عيد الميلاد المجيد أن نتقاسم الاحتفال بالعيد مع أطفال جمعية علاج مرضى سرطان الأطفال ..فأتوا أطفالنا والمتطوعين من شبابنا الى هنا لنكون مع أطفال الجمعية ..لنقول لهم نحن معا بالفرح والحزن .. في العافية والمرض .. أنتم لستم وحدكم ...الله معكم ونحن بجانبكم دائماً.


وتابعت الحديث مزنة علبي-رئيسة مجلس إدارة الجمعية .. فشكرت المطرانية على هذا النشاط قائلة : نخن في سورية تعودنا أن نكون أخوة دائما في السراء والضراء .. عيدنا واحد مهما اختلفت الديانات .. وتصميمنا على زرع البسمة بوجوه أطفالنا واحد.. ميلاد مجيد أعاده الله على أطفال سورية بالصحة.
وأضاف الدكتور عبد الحميد علي باشا-مدير العلاقات العامة بالجمعية : شارك في الحفل 90طفلاً وطفلة من المطرانية، إضافة لأطفالنا.
وتخلل الحفل فقرات رقص وتمثيل .. ثم توزيع الهدايا من أطفال المطرانية لأطفال الجمعية ..وتابع : كنت معنا وشاهدت الفرحة على وجوه كل الأطفال .. وسرعة التجاوب بينهم .
مع المتطوعين
بابا نويل كان منهمكاً في توزيع الهدايا فاستوقفته لأسأله من يكون .. وماذا يعني له هذا النشاط ؟. ضحك ثم قال : اسمي فادي دباغ .. طالب بكلية الهندسة الزراعية .. هذا الحفل ولو أنه صغير -ادخل بهجة كبيرة في نفوس الأطفال المرضى والأصحاء معاً.
وشاركته الرأي المتطوعة وديعة فرحو المشرفة على أطفال جمعية رعاية مرضى سرطان الأطفال فقالت : الحفل جميل وممتع للغاية . والأهم العلاقة الحلوة التي جمعت كل الأطفال من الجمعية والمطرانية .
وتابع أحمد قبيع -طالب بكلية اﻻقتصاد : أحب العمل التطوعي كثيراً...فكيف إذا كان مع الملائكة الصغار .. هذا النشاط ادخل البهجة الى قلبي . اتمنى العافية لكل أطفال سورية.
جيسيكا ودينا مارديني طالبتان بالجامعة. قالت جيسيكا : أصريت على المشاركة لأنني أحب الأطفال واتمنى من الله أن يشفي كل طفل مريض وأن يبعد كل مكروه عن الأطفال جميعا. مرضى وأصحاء.. وتابعت ديانا : سعادة غامرة شعرت بها و أنا ألبي رغبة الأطفال بالرسم على وجوههم البريئة والجميلة والمليئة بالحياة والأمل .وأقول للناس الأصحاء نحن بحاجتكم لندخل الفرحة على قلب من يحتاجها.
ساندي دباغ -طالبة في كلية الآداب ..قالت : أحببت مشاركتي في هذا النشاط وإن شاء الله يتعافى كل الأطفال المرضى وتبقى الفرحة منوره قلوب كل المرضى والأصحاء.