النفايات البلاستيكية .. آثارها السلبية وكيفية الاستفادة منها

حلب ـ عتاب ضويحي
أقامت مديرية ثقافة حلب بالتعاون مع الجمعية الوطنية للتنمية البيئية محاضرة بعنوان
( النفايات البلاستيكية آثارها السلبية والطرق الحديثة للاستفادة منها)قدمها الدكتور مناف فارس أستاذ مساعد في كلية الهندسة الزراعية بجامعة حلب.
وتحدث بداية عن تعريف المواد البلاستيكية وتصنيفها بنوعين الأول : اللدائن المطاوعة للحرارة والثاني :اللدائن المتصلدة بالحرارة وتصل المخلفات البلاستيكية إلى تريليون كيس بلاستيك على مستوى العالم سنوياً حسب إحصاءات وكالة حماية البيئة الأميركية
ثم انتقل للحديث عن أضرار المخلفات البلاستيكية البيئية والصحية فمن أضرارها على البيئة، موت الملايين من الكائنات البحرية والبرية، التأثير السلبي على التربة والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، توفير بيئة خصبة للطفيليات، انطلاق غاز أوكسيد الكلور والكربون المدمر لطبقة الأوزون.
كما تحدث عن الطرق الحديثة للاستفادة من المخلفات البلاستيكية منها تقنية التدوير
وإنتاج الطاقة تعتمد التقنية الأولى على أربع أساليب للتدوير الأولية _الثانوية _فوق الثانوية _الرباعية وفي عام 1988وضعت الجمعية الأمريكية لصناعات البلاستيك نظام ترميز إعادة التدوير حيث يتم ترميز كل نوع برقم من واحد إلى سبعة لتيسير عملية الفرز.
إنتاج الطاقة من المخلفات البلاستيكية
تشكل النفايات البلاستيكية غير القابلة للتدوير مصدر مناسب لمحطات إنتاج الطاقة بسبب محتواها العالي من الطاقة وتم الإعلان عن مشروع وقود البلاستيك بالتعاون مع بعض الشركات التقنية من قبل صندوق البيئة الألماني على أساس مبادرة منظمة (أرض واحدة محيط واحد) التي أخذت على عاتقها مهمة تنظيف البحار والمحيطات من النفايات البلاستيكية إذ يستخدم المشروع 20ألف طن من النفايات البحرية سنوياً في إنتاج 17مليون لتر من الوقود البلاستيكي سنوياً.
وفي الختام أشار الدكتور مناف إلى الجهود المبذولة من الباحثين للحد من مخاطر مخلفات البلاستيك وضرورة توعية المواطنين بخطرها والتعامل معها بأسلوب علمي والإسهام في عمليات إعادة التدوير لما لها من أثر إيجابي واستبدال البلاستيك الصناعي بالبلاستيك الحيوي والعبوات الزجاجية وأكياس التسوق الخاصة.
حضر المحاضرة أعضاء الجمعية الوطنية للتنمية البيئية وعدد من المهتمين بالشأن البيئي.
رقم العدد 15580