12 مهنة تقليدية في معرض الأعمال الحرفية الفنية التراثية بحلب

حلب-الجماهير-سانا
أعمال يدوية لـ 12 مهنة تراثية كالحفر على الخشب والزجاج والفسيفساء والموازييك وغيرها ضمن معرض الأعمال الحرفية الفنية التراثية الذي أقامته الجمعية السورية لتأهيل الأثار والحرف وذلك في صالة السبيل في حلب.
رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس عبد الهادي حردان أكد أهمية المعرض ولا سيما بعد هجرة العديد من خبراء الحرف التراثية بسبب الحرب الظالمة على سورية والاستفادة ممن تبقى منهم في تعليم جيل الشباب هذه المهن كالفن العجمي والخط العربي والفسيفساء والحفر والطرق على النحاس وغيرها.

المعرض يضم نتاجات الطلاب الذين تدربوا وتعلموا المهن التراثية وذلك بهدف الحفاظ على هذه المهن اليدوية من الاندثار لكونها جزءا من هويتنا الثقافية التراثية وفق أحمد عبدي أمين سر الجمعية السورية لتأهيل الآثار والحرف.
بدوره أشار فؤاد آلاتي عضو مجلس إدارة الجمعية إلى أن المعرض يهدف لإظهار حضارة سورية وأنها مستمرة بفضل جيل الشباب الذي يحافظ على الإرث التاريخي لسورية.
ورأت المهندسة سمر سمان أن المعرض يأتي لإثبات بصمة سورية في المجال الحرفي لافتة إلى الإقبال الملحوظ للزوار لمشاهدة المعروضات من الحرف الفنية القديمة .
ورأى محمد غزال أن المعرض هو محاولة لإعادة مهن قديمة ومنها الفسيفساء وإحيائها من جديد ولا سيما بعد اتباع المشاركين دورة تدريبية تؤهلهم للدخول في سوق العمل الحرفي.

الشابة يسرى محملجي شاركت بلوحة فنية مطعمة بالنحاس بأدوات بسيطة معتبرة مشاركتها في المعرض تجربة مميزة في حين شاركت الشابة هبة مسكون بعمل فني من الفخار المطعم بالنحاس معربة عن سعادتها بإقبال الزوار على مشاهدة المعرض.
أما الشاب أحمد رسلان فشارك بأعمال الحفر على الخشب بأنواعه حيث أكد أهمية المشاركة بالمعرض لكونها دعما للحرف التقليدية والتعريف بها وهذا ما أكدته الشابة جود حسين من اهمية المشاركة التي تحيي التراث الحلبي والسوري بشكل عام.

وحظي المعرض بإقبال كبير من الزوار حيث أعربت كوثر قنبر عن إعجابها بالأعمال الحرفية والتراثية وخاصة الفسيفساء بينما قال شريف المصط نشعر بالفخر بمثل هذه المعارض لكونها تجسد ثقافة حلب وعراقتها رغم كل الصعوبات التي مرت بها.
ت ـ جورج أورفليان
رقم العدد15608