افتتاح معرض اللوحات الفسيفسائية في حلب

حلب-الجماهير -سانا
افتتح معرض اللوحات الفسيفسائية لمجموعة موزاييك والأعمال النحتية للفنان عبد القادر منافيخي الذي تنظمه جمعية العاديات بحلب بالتعاون مع فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في صالة الأسد للفنون الجميلة.
وضم المعرض نحو 50 لوحة من الفسيفساء أنجزتها 15 مشاركة من مجموعة موزاييك رصدت فيها عدداً من المواقع الأثرية والتاريخية في سورية وحارات حلب القديمة ووجوهاً إنسانية ووروداً وطبيعة صامتة إضافة لعشر منحوتات خشبية لأسماء الله الحسنى للفنان منافيخي.
وأوضح الدكتور محمد خواتمي عضو مجلس إدارة جمعية العاديات بحلب المشرف على المعرض أن اللوحات المعروضة تناولت مراحل تاريخية مختلفة تحاكي حضارة سورية وتراثها القديم مثل مدينة تدمر وأحياء مدينة حلب وساعة حلب إضافة لأيقونات كنسية مسيحية ولوحات للطبيعة.


كما تخلل المعرض الذي يستمر خمسة أيام إقامة ورشة لصنع الفسيفساء عرضت فيها المشاركات طريقة صنع اللوحات الفسيفسائية من خلال تقطيع الأحجار الصغيرة ورصفها جنباً إلى جنب بالشكل الذي ينسجم مع اللوحة المرسومة باستخدام تقنيات وأدوات يدوية.
ولدى رصد طريقة التصنيع أشارت المهندسة رنا خواتمي التي كانت ترصف قطع الفسيفساء لتجسد بها صورة لمدينة تدمر الأثرية إلى أن الهدف من مشاركتها الإسهام في إعادة هذا الفن وإحيائه من جديد ورصد معالم سورية من خلاله وتشجيع الفنانين الشباب للعمل به.


بدوره يمان حاضري أوضح أنه ينجز لوحة عن حارة في باب قنسرين بحلب التي تنفرد عن باقي الحارات باحتوائها على ثلاثة أقبية مقنطرة لافتاً إلى ضرورة إظهار فن الفسيفساء الذي يرمز لترابط أبناء الأمة والمجتمع.
كما تشارك زينة حميد طالبة آثار سنة ثالثة بلوحة تعبر فيها عن رقصة المولوية وترابط الروح مع الجسد بينما رصدت المهندسة ريم العبد الله في لوحتها كيوبيد آلهة الحب باستخدام طريقة الحفر ووضع قطع الحجارة الصغيرة في أمكنتها بمنتهى الدقة لإظهار الملامح الحقيقية للصورة باستخدام الموزاييك.
الفنان النحات عبد القادر منافيخي تحدث عن الأعمال التي شارك بها وهي عشر منحوتات خشبية عن سورية وحلب وأسماء الله الحسنى وعبارات تمثل جمالية حروف الخط العربي باستخدام الأدوات اليدوية التقليدية.


ومن زوار المعرض أشارت نهلة حميد إلى أن اللوحات والرسومات جميلة جداً فيما لفت الدكتور منذر فطيمي إلى أن اللوحات جسدت حضارتنا القديمة ولاسيما أن بينها لوحات عن بصرى وطيبة الإمام والمعرة إلى جانب أنها تمثل عودة لفن الفسيفساء للحاضر من جديد كما بينت أحلام علي أن هذه اللوحات الرائعة كانت نتيجة جهد كبير في إنجازها.
ت ـ جورج أورفليان
رقم العدد15614