طوف من بستان فكر جلال الدين الرومي

الجماهير ـ عتاب ضويحي

عالم العقيدة الشاعر المتصوف الأديب الكاتب الفيلسوف جلال الدين الرومي كان محور محاضرة اليوم الثاني في أسبوع نيسان الثقافي لاتحاد الكتاب العرب فرع حلب بالتعاون مع مديرية الثقافة قدمها الدكتور عيسى علي العاكوب تحدث فيها عن مسيرة جلال الدين الرومي في الحياة واهتماماته حيث تركت أشعاره ومؤلفاته والتي كتبت أغلبها باللغة الفارسية وبعضها بالعربية والتركية تأثيراً واسعاً في العالم الإسلامي وخاصة على الثقافتين الفارسية والعربية .
ثم قدم العاكوب مختارات من بعض مؤلفات الرومي (كالمجالس السبعة) يتحدث فيها عن الذات الإلهية وعن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومعرفته الواسعة بأمور الدنيا والآخرة.
وتناول أيضاً بعضاً من كتاب (فيه ما فيه) وهو من ترجمة العاكوب من الفارسية للعربية وما يحتويه هذا الكتاب من تعاليم وحكم وفوائد والغوص في أسباب الأشياء ودوافعها وفائدة الألم في تحريك الإنسان وتوجيهه نحو العمل، وانتقل العاكوب (لديوان شمس الدين التبريز) ويضم 36 ألف بيت كتبه في موت صاحبه العزيز وملهمه في طريق التصوف والشعر .
أما كتاب يد العشق ومن ترجمة العاكوب أيضاً فيضم 3600غزلية من غزليات الرومي وجميعها في محبة الذات الإلهية.
انتهت المحاضرة بالعديد من المداخلات والنقاشات التي أغنت الموضوع.
حضر المحاضرة رئيس فرع الاتحاد الدكتور أحمد زياد محبك وعدد من الأعضاء والمهتمين وقدم وأدار المحاضرة أسامة مرعشلي.
رقم العدد 15857