" سوا مشينا " رسائل اجتماعية قدمها أطفال مركز المحطة في الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية

حلب – حسن العجيلي

رسالة عميقة الأهداف أراد كورال مركز المحطة في الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية أن يوصلها وهو يختم وصلته الغنائية بأغنية " تعلا وتتعمر يا دار " خلال حفل " سوا مشينا " في تأكيد أن الوطن سيبنى ويتطور بسواعد أبنائه مهما كانت ظروفهم .
وتضمن الحفل الذي أقيم بمناسبة انتهاء البرنامج رسائل اجتماعية كثيرة قدمها أطفال المركز والأطفال المستفيدين من المساحات صديقة الطفولة التابة للجمعية من خلال فقرة مسرحية بعنوان " منديل أبيض " تتحدث عن أهمية التماسك الأسري وبرّ الوالدين وأن الأم تبقى تنتظر أبناءها مهما ابتعدوا أو أبعدتهم الظروف، إضافة إلى فقرات رقص تعبيري بعنوان من الظلام إلى النور وفقرات رقص غربي وغناء ومسابقات قدمها بمهارة أطفال أثبتوا أنهم أقوى من الظروف وأن ما يحتاجونه قليل من الرعاية والاهتمام الاجتماعي.


مشوار مشيناه ورسالة حملناها بكل أمانة ومحبة وتحدينا الصعوبات وأوصلنا صوتنا لكل المجتمع من جهات معنية ومؤسسات اجتماعية وجهات أهلية، بهذه الكلمات بدأت مديرة مركز المحطة في الجمعية سهير حوت كلمتها، مضيفة بأن هؤلاء الأطفال وكل أطفال وطننا يستحقون كل عناية وأن نأخذ بأيديهم إلى بر الأمان لأنهم هم بناة المستقبل.
وبيّنت حوت أن المركز عمل على تقديم الدعم والرعاية للأطفال لـ / 43 / طفلاً من غير المصحوبين وفاقدي الرعاية الأسرية حيث عمل المركز على إيصال الأطفال سواء لأهاليهم أو لأقاربهم أو لجمعية متخصصة ، مشيرة إلى أن المركز تعامل مع أطفال من أصعب الحالات في المجتمع وتم تجاوزها بالتعاون والتنسيق بين الجمعية ومختلف الجهات ، لافتة إلى أن كل فقرة فنية وأغنية تم تقديمها هي بمثابة بقعة ضوء على حالة من حقيقة وصرخة تعبّر عن آلام المجتمع ودعوة للبحث عن حلول .


وخلال الحفل قدم مدير الشؤون الاجتماعية والعمل صالح بركات شهادة تقدير للجمعية السورية للتنمية الاجتماعية تسلمتها مديرة الجمعية ميرنا حايك .
حضر الحفل ممثلة منظمة اليونيسيف نورهان محجوب وذوي الأطفال وحشد من أبناء حلب .
ت: هايك أورفليان
رقم العدد 15669