لتعود لمكانتها التاريخية والدينية والتراثية .. ترميم كنيستي السيدة العذراء للروم الكاثوليك والأرثوذكس

الجماهير / نجود سقور- أسماء خيرو
كغيرها من معالم حلب الأثرية تعرضت دور العبادة من مساجد وكنائس للتخريب والتدمير من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة ، ولكي تعود لمكانتها التاريخية والدينية والتراثية تستمر أعمال الترميم بخطى دؤوبة لإعادة الألق والرونق لها .
ومن هذه المعالم الدينية كنيسة السيدة العذراء للروم الكاثوليك التي يتم ترميمها ، وقد تم ترميم القبب الأربع التي اختلفت أحجامها ما بين صغير وكبير باستخدام مواد مطابقة للتصميم المعماري القديم " كالآجر الأحمر سماكة ٣٠ سم "كما بيّن " للجماهير " المهندس التنفيذي نجران طحاميس المسؤول عن أعمال الترميم ، مضيفاً بأن العمل يتم بإتقان لتعود الكنيسة لطابعها وشكلها المعماري القديم من " أبواب ونوافذ وأدراج وثريات" وغيرها حتى لا يرى الزائر أي اختلاف ، مؤكداً أن العمل المتقن رسالة صمود وتحد وبقاء رغم الدمار والخراب الذي طال الكنائس والمساجد والأحياء .

بدوره المهندس جورج طنوس المشرف والمنفذ لأعمال الترميم لكنيسة السيدة العذراء للروم الأرثوذكس قال : إن أعمال الترميم تمت على مرحلتين ،الأولى تم فيها ترميم أربع قبب كبيرة الحجم وسد الفتحات التي كان قطرها "متر ونصف " بالقرميد وإرجاع السقف المبروم لمتحف الكنيسة كما كان سابقاً بتثبيت خشب مبروم وألواح خشبية تصل ، مضيفاً بأنه تم في المرحلة الثانية ترميم القبة الكبيرة كانت فتحتها بقطر " متر وربع " مشيراً إلى أن الانتهاء من أعمال الترميم يحتاج من "٤ الى٥" أشهر وأنه خلال شهر ونصف سوف يتم الإغلاق الكامل لفتحات الكنيسة .
رقم العدد 15749