براعم أدبية تفتحت في أمسية " أصداء مبدعة "

الجماهير / أسماء خيرو

لأن القراءة زاد الروح ومفتاح المعرفة أقامت مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع جمعية (معاً نرتقي) أمسية بعنوان " أصداء مبدعة " شارك فيها مجموعة من الأطفال واليافعين من عمر ٧ حتى ٢٠ عاماً تأهلوا للمرحلة النهائية من حملة " اقرأ نهضة وطن " .

بدأت الأمسية بعدد من القراءات القصصية، إذ قرأ الطفل أسامة عكش ذو ٧ سنوات قصة/ هيا نختلف / شرح فيها مفهوم الاختلاف والتنوع٠

ثم قرأت الطفلة ريما معراوي ذات ٩ سنوات قصة "المدير الصغير" عبرت فيها عن معنى المسؤولية والتعاون والابتكار والمبادرة ٠

أما الطفلة سيما خزمة ذات ١٠سنوات فقد قرأت قصة عن شخصية تأثرت بها واعتبرتها قدوة لها وهذه الشخصية هي العالم والطبيب "ابن سينا" .

ثم قرأت اليافعة يارا قاضي ذات ١٥عاماً قصة عن شخصية في كتاب "كانوا أطفال مثلكم " وسلطت الضوء على علم من أعلام التاريخ الجزائري " عبد الحميد بن باديس " ٠

وختمت الطالبات الجامعيات" هبة الأفندي - سدرة المنتهى - جود حاج حمادي " القراءات القصصية بقراءة عدد من القصص في " كتاب كليلة ودمنه" لابن المقفع ٠

ثم قدمت الكاتبة ضحى دقسي محاضرة أجابت فيها عن بعض أسئلة القراء الصغار من خلال سرد لوحة حوارية بين طفل وحكيم عن أهمية القراءة ثم أجابت عن مفهوم "خماسية القراءة" والذي يبدأ بسؤال: ماذا نقرأ؟ ولماذا؟ ومتى نقرأ؟ وأين نقرأ؟ وينتهي بكيف نقرأ؟!

ثم ختمت محاضرتها بمحفزات القراءة الداخلية والخارجية ٠

وبفن الإلقاء ختمت الأمسية إذ ألقت الطفلة زهراء رسول أبياتاً شعرية لإيليا أبي ماضي من قصيدة " كن باسماً"، ثم ألقت الطفلة لانا ياقدي قصيدة" أعيدوا الأخلاق" ، والطفلة زينب الصالح ألقت قصيدة " ترابك يافلسطين" ٠

ثم ألقت الطفلة بسملة الفارس قصيدة" الاختلاف" للشاعر التونسي " أنيس شوشان"، أما الطفلة مريم نعساني فقد ألقت قصيدتين للشاعرين "مصطفى صادق الرفاعي و"سليمان العيسى"، وختمت الطفلة فاطمة أبو زيد القراءات الشعرية بقصيدة "عن الوطن" للشاعر عمر الفرا .

وأشارت رئيسة جمعية " معاً نرتقي" رفيف مجني إلى أن الهدف من هذه الحملة هو تعزيز ثقافة الأسرة والمجتمع، وبناء جيل مثقف وواع، وربط الطفل بالكتاب. مضيفة أن القراءة تجعل الطفل واثقاً من نفسه، قادراً على ترتيب أفكاره، متكلماً باللغة العربية الفصحى، قادراً على التعبير بلغة الجسد، ويمتلك الحضور المميز، وهذه المزايا قد لمسها الحضور خلال الأمسية.

وأوضحت نضار عبد الكريم إحدى الحاضرات أن هذه الأنشطة تبرز الدور المهم الكبير للأهل في تنمية موهبة القراءة، وهي أنشطة مثمرة وتلغي التفكير الخاطئ عن أن القراءة في طريقها نحو الاندثار.

وبينت مشرفة نادي القصة يمان سيجري أن الطفل كائن يستحق أن نعنى بعقله وفكرة من خلال الاهتمام بالجوانب الإبداعية للأطفال واليافعين، وتشجيع مواهبهم وتنمية قدراتهم ودفعهم نحو مستقبل مشرق.

حضر الأمسية عدد من الأهالي و المهتمين .

رقم العدد 15758