غير مكلفة ولا تحتاج الى خبرة ..أكثر من ٣ آلاف أسرة مستفيدة من زراعة الفطر المحاري..

الجماهير - أسماء خيرو

لايحتاح إلى خبرة وزراعته غير مكلفة فقط يحتاج إلى بيئه مناسبة وأكياس نايلون وتبن مسلوق وأماكن مغلقة " الأقبية " تكون فيها الرطوبة عالية لينمو هكذا شرح المهندس الزراعي مدير مشاريع التنمية الريفية فرع حلب محمد لؤي مكي" للجماهير" طريقة ( زراعة الفطر المحاري ) مضيفا : مشروع زراعة الفطر المحاري هو من أكثر المشاريع التي رعتها وزارة الزراعة وبعض المنظمات الخيرية لأنها أسهمت بشكل أساسي بزيادة الدخل الأسري وتوفير دخل دائم للأسر الحلبية التي عادت إلى المناطق المحررة شرق حلب حيث استفادت من هذا المشروع ٣٦٠٠أسرة منهم ١٦٠٠ضمن مدينة حلب و٢٠٠٠ أسرة من ريف حلب " السفيرة - سمعان "
وأشار مكي إلى أن مديرية التنمية الريفية عملت على تدريب الفلاحين على طرق تجفيف وتخليل الفطر المحاري ٠
كما دربتهم على زراعة الفطر الأبيض ولكنه لم يعطي النتائج المرجوة لأنه يحتاج إلى متطلبات بيئية صعبة " كدرجات حرارة معينه وكهرباء " لا يستطيع الفلاح البسيط أن يؤمنها ،لذلك الفطر المحاري كان من أكثر المشاريع الناجحة التي رعتها مديرية التنمية الريفية
وعن صندوق الإقراض أوضح مكي أن المستفيدين منه حوالي ٣٢ قرية في حلب وأغلب المشاريع التي يغطيها صندوق الإقراض مشاريع زراعية لأن الريف الحلبي ٩٠% منه ريف زراعي والمبلغ المالي الذي يقترضه الفلاح غير ربحي بدون فائدة فقط بهدف خدمي تنموي٠


أما عن النشاطات الحالية التي تقوم بها مديرية التنميه قال مكي : هناك جولات توعية وورشات عمل للتدريب على المناحل والدواجن البياضة ودورات " خياطة - حدادة - وكوافيرة - ومحو الأمية "
وهناك مشروع زراعة النباتات الطبية حيث أن هذا المشروع لايحتاج إلى مساحة زراعيةكبيرة ومردوده الربحي كبير وهذا المشروع حاليا قيد الدراسة ٠
رقم العدد ١٥٧٦٠