مهرجان الليالي الساطعة ينير سماء حلب ... تقديم الدعم النفسي ورسم الابتسامة على وجوه أطفال حلب

الجماهير/ انطوان بصمه جي
انطلقت يوم أمس الفعاليات الترفيهية والثقافية لمهرجان (الليالي الساطعة) في ساحة سعد الله الجابري بحلب بإشراف مؤسسة مهاد للثقافة والفن بالتعاون مع جمعية بشرى الغد ومنظمة طلائع البعث .
وبين علاء محمد علي مدير مكتب مؤسسة مهاد للثقافة والفن- فرع حلب، أن برنامج الليالي الساطعة ينفذه فريق من طهران مكوّن من 10 أشخاص جاؤوا للتنسيق مع المؤسسات السورية الحكومية.
وعن سبب التسمية قال محمد علي أن البرنامج افتتح للمرة الأولى عام 2017 عندما كانت ساحة سعد الله الجابري معتمة وأضيئت للمرة الأولى في برنامج الليالي الساطعة، مضيفاً أن البرنامج يشكل فارقاً كبيراً كونه لا يشبه البرامج والكرنفالات الأخرى المقامة في حلب، انطلاقاً من طبيعة الألعاب والتنسيق والتصميم التي تناسب كل فئة عمرية.
وأضاف محمد علي أن المهرجان يضم برامج موجهة للأطفال واليافعين متنوعة بين التسلية والمرح ونشر الوعي والفائدة وأن هدف الفعالية إيصال المبادئ الأساسية والتثقيف عن طريق 40 لعبة تم تصميمها وتنفيذها في طهران ثم نقلها إلى سورية، إضافة للعروض المسرحية وفقرات الشعر والمسابقات والغناء.

وأكد علي أن البرنامج الثقافي يستمر لمدة عشر ليالي وهو الرابع لهذا العام بعد تنفيذه في دمشق وحمص ودير الزور وحلب، وستكون وجهته المقبلة إلى طرطوس واللاذقية، مبيناً أن العمل جارٍ لإيصال رسالة مساهمة في تثقيف وتربية الأطفال وهي الطموح الأول الذي يسافر لأجله أعضاء الفريق، بالإضافة إلى مشاركة 100 متطوع من حلب.
بدوره قال علاء عبود عضو قيادة فرع حلب لمنظمة طلائع البعث أن الهدف من المشاركة في برنامج الليالي الساطعة هي رسم الفرحة على وجوه أطفال حلب التي عانت من الإرهاب وبسبب الانتصار التي تحقق على أيدي الجيش السوري ومحور المقاومة، إذ أن ساحة سعد الله الجابري هي ساحة الانتصار، ومشاركة الفعاليات المجتمعية لتعزيز تآلف وتكاتف المجتمع الحلبي كما كان عليه سابقاً، والذي يحيا بكل وسائل الحياة وكل ما هو متاح، مؤكداً أن أبناء الوطن يجددون في مناسبة تلاحمهم لرسم صورة الوطن من خلال مواجهة المخططات الظلامية وإثباتاً للعالم أن حلب منتصرة.

وبين عبود أن عدد المشاركين من منظمة الطلائع بلغ 27 متطوعاً وعملت على تقديم 16 لعبة مقسمة مناصفة بين الذكور والإناث والهدف من هذه الألعاب زرع البسمة في نفوس اليافعين ما بين 8 و18 سنة، مشيراً إلى أن إعادة إعمار سورية لا يتم إلا بتعاون الجميع وخصوصاً الشباب السوري الذي هو أساس الإعمار والحياة.
من جهتها، قالت مروة حمرة المنسق العام لجمعية بشرى الغد الخيرية أن سبب المشاركة في مهرجان الليالي الساطعة هو رعاية الأطفال وتقديم الدعم النفسي لهم وتبديد الأفكار الظلامية من عقولهم من خلال تنويرهم بالقيم الأفكار الصحيحة للنهوض بالمجتمع، إيصال الفرحة للأطفال بعد النصر الذي حققته مدينة حلب على الإرهاب والدمار.
يذكر أن اليوم الأول لفعاليات الليالي الساطعة شهد تواجداً جماهيرياً كبيراً حوالي 3000 شخص ، بالرغم من عدم وجود الإعلانات في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الإعلانات الطرقية.
رقم العدد ١٥٧٦٥