لمشاركتهم في نجاح مهرجان الليالي الساطعة...تكريم عدداً من المشرفين في منظمة الطلائع

الجماهير_ انطوان بصمه جي

كرمت مؤسسة مهاد للثقافة والفن عدداً من المشرفين في منظمة طلائع البعث فرع حلب الذين ساهموا في نجاح الفعاليات الترفيهية والثقافية لمهرجان (الليالي الساطعة) التي أقيمت لمدة سبعة أيام بدءاً من 10 آب في ساحة سعد الله الجابري بحلب.

وأكد أمين فرع حلب لمنظمة طلائع البعث موسى الأحمد لـ " الجماهير " أن هذا التكريم جاء كرد الجميل من قبل مجمع مهاد للثقافة والفن وتكريم الأعضاء المشاركين لما قدموه من جهود طيلة أيام البرنامج الثقافي، مؤكداً وجود التشاركية بين مجمع مهاد ومنظمة الطلائع وتجسد ذلك من خلال برنامج الليالي الساطعة والتي كانت عامرة بالمحبة والأفراح من خلال التفاعل بين المجتمع السوري الواحد، وكان دور منظمة الطلائع أنها اللجنة المنظمة للألعاب بالإضافة إلى تواجد بعض الأعضاء على خشبة المسرح من خلال بعض النشاطات التي كانت لها دور تقييمي وأخلاقي واجتماعي، مضيفاً أن الهدف الوطني هو الأساس والمتمثل بإعادة الإعمار من خلال ثقافة الألعاب والتفاعل بين الأطفال والمشرفين والمنظمين.
وقال الأحمد إن هذه الإمكانيات قدمتها مؤسسة مهاد وأن طريقة التوظيف تمت من خلال السوريين والمشرفين من أبناء منظمة الطلائع، وقد حققت الهدف من برنامج الليالي الساطعة هو أن تعود حلب إلى ألقها، مضيفاً أن دماء الشهداء التي أريقت لم تذهب سدى في سبيل أن تبقى هذه الساحة رمزاً لمدينة حلب، وتجسد ذلك من خلال ابتسامة الأطفال.

وخلال زيارته لمقر منظمة طلائع البعث، بيّن علاء محمد علي مدير مكتب مؤسسة مهاد للثقافة والفن- فرع حلب لـ " الجماهير " أنه بعد انتهاء برنامج الليالي الساطعة لا بدّ من تكريم الأشخاص الذي ساهموا في نجاح جميع النشاطات التي تضمنها البرنامج الثقافي والترفيهي، مؤكداً أن هدف مشاركة مؤسسة مهاد للثقافة والفن إيصال المبادئ الأساسية والتثقيف و رسم الابتسامة على وجه أطفال مدينة حلب وكان ذلك من خلال التعاون والنشاط والحيوية التي يميز بها المتطوعون من منظمة طلائع البعث واندماج المشرفين مع الفئات العمرية كافة بحماس عالِ واندفاع طيلة فترة البرنامج.
وأكد علي أن برنامج الليالي الساطعة الثقافي يعد مقدمة لبناء أفكار مستقبلة لإقامة مهرجانات متتابعة، وكان البرنامج دليلاً قاطعاً على تعافي المدينة من آثار الحرب التي شهدتها، وأن تقاسم المسؤوليات والأدوار في التنظيم كانت العامل الرئيسي لإنجاحه، مضيفاً أن التحدي لم ينتهِ من بداية فكرة إقامة المهرجان من حيث طرح الموضوع الأمني وسلامة المواطنين والأطفال وهذا التحدي أقل مما يقدمه بعض الأشخاص على جبهات المعارك.
وعن موضوع التشاركية بين مؤسسة مهاد الإيرانية والمنظمات الشعبية التربوية الهادفة أكد علي على تشارك الدم السوري والإيراني في الجبهات ومنها هذا المشروع، وأن المشهد العام الذي قدمه أهالي مدينة حلب في البرنامج الثقافي وخلال السنوات الفائتة منقطع النظير، مضيفاً أنه شعب لا يقبل الخنوع ويتمتع بهمة عالية الأمر الذي يصنع الانتصار ويبني المستقبل.
وقالت المشاركة فطوم الشعبون من منظمة الطلائع فرع حلب إن الفعالية كانت عبارة عن توجيه اجتماعي للأطفال لأننا في مرحلة إعادة الإعمار التي لا تتوقف على بناء الحجر بل هدفنا بناء الإنسان في المقام الأول، وباعتبار الأطفال هم بناة المستقبل لذا كان من الضروري إعادة بناء أرواحهم من خلال التسلية والترفيه والتنمية وزيادة تعلق الطفل بمجتمعه من خلال الألعاب وإشعار الطفل بمسؤولية بناء ما تهدم خلال فترة الحرب، مضيفة أن الألعاب تنوعت بحسب الشريحة العمرية وبالإضافة إلى القيام بحملة نظافة ضمن ساحة سعد الله الجابري لتوعية الطفل بمسؤوليته تجاه مدينته ونظافتها.
المشرف مصطفى العالي والمشارك في مهرجان الليالي الساطعة قال: شاركنا بأيدي وخبرات سورية تحت دعم مجمع مهاد للثقافة والفن، وكانت مشاركة منظمة الطلائع بناءة متمنياً أن تعمم هذه التجربة على المحافظات السورية كافة لرسم الابتسامة على وجوه أطفال سورية.
يذكر أن عدد المكرمين من فرع حلب لمنظمة الطلائع بلغ 37 شخصاً بين مشرفاً ومشرفة بما فيهم قيادة فرع طلائع البعث التي تابعت العمل عن كثب في ساحة سعد الله الجابري.
رقم العدد ١٥٧٧٢