مهرجان المسرح الجامعي يتواصل .. مسرحية " كائنات من ضوء " على مسرح نقابة الفنانين

الجماهير - الحسن سلطانة
ضمن فعاليات مهرجان المسرح الجامعي الذي يقيمه الأتحاد الوطني لطلبة سورية قدمت فرقة المسرح الجامعي في جامعة البعث مسرحية (كائنات من ضوء )نص وإخراج حسين ناصر على مسرح نقابة الفنانين بحلب .
وتخلل المسرحية مزج وتداخل بين الرقص والعزف والغناء مع الدراما والأداء الجميل والمتميز للممثلين مقدمين بذلك عملاً مسرحياً متكاملاً والذي تفاعل معه الجمهور الكبير الذي ملأ المسرح .
وفي لقاء ( للجماهير ) بين حسين ناصر المخرج المسرحي أن العمل يتضمن عرض تجليات الإنسانية لأوجاع الحرب وتتضمن المسرحية خمس لواحات لأوجاع الحرب وجراحها هي: لوحة صبايا ووضع المرأة ومعاناتها في الحرب، ولوحة المرايا والصبايا، ولوحة المصابين ،ولوحة عن الشباب المهاجر ،ولوحة عن طفلة هجرتها الحرب .
منوهاً أن فرقة المسرح الجامعي في جامعة البعث لم تنقطع خلال سنوات كلها ونحن الآن نعرض في حلب أمام مئات الناس بالرغم من أن هاتين المدينتين حلب وحمص عانتا لسنوات من الحرب.
وشارك ستيفان برشينيي بدور شاب مسلم يحب فتاة مسيحية وتجمعهم قصة حب طويلة وفيما بعد يختفي حسابها عن الفيسبوك ولا يعود يراها وينتظرها دون أن تأتي ليأتي بعد سنوات إلى الكنيسة التي يذهب معها إليها وبأحد الأيام يقول له أحد هذه باقة الورد من الراهبة ماريا تريد ان تحدثك ليتفاجأ بأنها نفس الفتاة التي احبها تركت حياتها لتكرسها لله وخدمة الناس وقام بتقديم رقصة مولوية.
وتحدث محمد خباز عن مشاركته بلوحة في المسرحية الشاب المهاجر الذي يتعرض لأكثر من خيبة أمل من البنات التي أحبهن ويبحث عن فرص عمل عمل في عدة مجالات لكنه يفشل ويقرر أن يهاجر خارج البلد وفي اللحظة الأخيرة يختار أن يبقى في وطنه الذي يحبه.

وقالت ديما الحرك :انها تمثل دروها في لوحة المرايا فتاة يطلب عريسها إلى خدمة العلم وترتدي الثوب الأبيض كل يوم منتظرة ً عودته ولكنه يأتيها شهيداً و عريساً لوطنه .
وأشارت سالي الأحمد إلى مشاركتها بدورين في المسرحية يصور واقع خلال الحرب الدور الأول تمثل دور حبيبة شاب مصاب حرب بعد إصابته تتخلى عنه وهذا واقع لمسناه.
والدور الثاني دور حمامة حرب كان يربيها مصاب الحرب بقيت معه وأشفقت عليه في وقتاً تخلى عنه الجميع وغاب لفترة طويلة فاعتقدوا انه مخطوف ولكن الحمائم تبقى ملازمةً له ومتعاطفةً معه بطريقة درامية.
وأوضحت ديانا ادريس شاركت بلوحة المرايا في دورين الأول مثلت فيه دور فتاة تحب شاباً من دين آخر يرفضها أهلها والدور الثاني : تمثل فيه دور فتاة يأيتها عريس من دينها قبل به أهلها وخطبت له واحبوه وينتظرونه كل يوم ليأتي منزلهم ويتسامرون وفي أحد الأيام يتحدث الأب مع الشاب بالأمور التي تخص السياسة والأحداث في سورية وهنا يكون الشاب معارضاً ويطلب منها فيما بعد أن تنشق عن أهلها وبلدها ترفض وتتخلى عنه لأن حبها لوطنها وأهلها لا تساوم عليه .
واعربت حلا طراد طبيبة اسنان ولها مع فرقة المسرح الجامعي أربع سنوات عن سعادتها بالمشاركة التصويرية في المسرحية والتي تناغم مع الجهور واسعد بالأداء رغم خبرتها المتواضعة
وعبر ايليا قجميني عضو لجنة التحكيم ومؤسس مسرح حلب القومي عن سعادته بعودة حلب بعد ثلاثة عشر عاماً تستضيف المهرجان المسرحي الجامعي والعروض كانت جيدة تواكب الجديد وتعكس بعدة مسرحيات واقع الحياة في سورية خلال سنوات الحرب وحلب كانت متشوقة لجمهور بهذه الكثافة منوهاً أن حلب لم تنقطع عن المسرح خلال السنوات الماضية .
حضر المسرحية عمر عاروب عضو المكتب التنفيذي لاتحاد طلبة سورية ولجنة التحكيم والفنان قاسم ملحو وحشد كبير من الطلاب الجامعيين .
ت هايك اورفليان
رقم العدد 15819