الهوية والانتماء .. تعزيز مفاهيم التشاركية والحوار في اليوم الختامي لورشة الحوار الشبابي

الجماهير - محمد حلاق
اختتم اليوم الثالث لورشة الحوار الشبابي فعالياته بندوة حوارية بعنوان " الهوية والانتماء... تعزيز مفاهيم التشاركية والحوار " والتي تركزت فيها الأفكار الأساسية حول كيفية ردم الفجوة التي تشكلت بسبب الحرب الإرهابية على سورية من خلال التأكيد على مفهوم الانتماء لهذه الأرض ولهذا الوطن والعمل بكل الوسائل للحفاظ عليه من المخاطر التي تعرض ويتعرض لها ،مستهدفة فئة الشباب الذين نشأوا خلال فترة الأزمة.
وبيّن عضو مجلس الشعب سلوم السلوم أنه من الطبيعي أن يتم تبادل الأفكار مع الشباب باعتبارهم الفئة المستهدفة وعماد المستقبل وتعزيز فكرة الحوار بين أبناء الشعب بمختلف مشاربه .
وأوضح أحمد عبد الحنّان عضو قيادة فرع الشبيبة بحلب أن هذه الورشة لتعزيز ثقافة الحوار لدى جيل الشباب باعتباره المستقبل الذي سيعيد البناء والتألق لسورية ، من خلال التعرف على التحديات المختلفة من ( اجتماعية وسياسية وثقافية ) وكيفية وضع الخطط المناسبة لمواجهتها .
وبيّن محمد تركي دياب أمين رابطة ومحاور أن التنوع فيما بين فئات الشباب أعطى للورشة نكهة خاصة حيث تنوعت الأفكار المطروحة وتكاملت من خلال تحدثهم مع بعضهم وتبادلهم للأفكار والتي تركزت على الاستمرار في مثل هذه الورش لأنها تعود بالفائدة على المجتمع ،
والعمل من خلال هذه الورش على إعداد فريق يتصل مع من هم من أقرانه لمعرفة ماهي اهتماماتهم ، وذلك باعتبار هؤلاء الشباب هم قادة المستقبل ، والعمل بالشكل الحقيقي على اشراك الشباب بصناعة القرار ، والمطالبة بإنشاء مراكز بحوث تستهدف فئة الشباب والتعرف على اهتماماتهم باعتبارهم البوصلة الحقيقية للمستقبل الواعد.
أسماء خربطلي إحدى المشاركات تحدثت عن تجربتها في هذه الورشة وبحسب قولها أن هذه الورشة قدمت لها نظرة مختلفة عما كانت اعتادت أن تسمعه من الشارع وبدورها تنقل ما تعلمته لعائلتها ليكونوا على معرفة حقيقية بما يحدث ، مضيفة أن هذه الورش عززت انتمائها لوطنها الذي لابديل عنه أبداً .
ولفت محمد مفيد قوجة أن هذه الورش قدمت له مفهوم ثقافة الحوار والتشاركية في تبادك المعلومات واختلاط الثقافات وبذلك المساعدة في إيجاد حلول حقيقية للمشاكل التي تواجهنا .
وأشارت ريان قطان إحدى المشاركات أن الورش نمّت عندها حس المبادرة لتبادل الأفكار والمساهمة في تقديم الحلول المناسبة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ، والاستفادة من حصص الفراغ في المدارس وتكريس عمل المرشدين النفسيين في تعزيز الانتماء للوطن.
ت هايك اورفليان
رقم العدد ١٥٨٢٣