كورال معهد صباح فخري في احتفالية حلب عاصمة الثقافة السورية يهدف لإعادة الفن إلى مكانه في الحياة

 

الجماهير - أسماء خيرو

بهدف عودة الفن إلى مكانه في الحياة ، كورال معهد صباح فخري بالتعاون مع فريق مهارات الحياة يقيم فعالية في الهواء الطلق أمام قلعة حلب بقيادة المايسترو حمدي الشاطر وبإشراف نقيب الفنانين الموسيقار عبد الحليم حريري وذلك ضمن استمرار فعاليات احتفالية حلب عاصمة الثقافة السورية ٠

قدم الكورال مقطوعة موسيقية للفنان حسان التيناري ومعزوفة بعنوان فرح للموسيقار عبد الحليم حريري ثم معزوفة سماع بياتي للموسيقار إبراهيم العريان وبعد ذلك أدى الكورال عدة وصلات غنائية وهي ( أول عشرة محبوبي- على الليموني الليموني - القراصية- على دلعونا - وعلى الا ليش الزعل يا خالا - طلعت يامحلا نورها - طالعة من بيت أبوها ).

وبين مدرب كورال معهد صباح فخري مجدي الشاطر : أن هذه الاحتفالية ماهي إلا دليل على أن حلب بخير وأن الفن عاد إلى مكانه في الحياة بعد ما مر على حلب من أزمات وأن الفن كان ولازال عنصرا مهما في مختلف مجالات الحياة واليوم معهد صباح فخري يخرج جيلاً يتذوق فناً راقياً رفيع المستوى ٠

وبدوره المايسترو عبد الحليم حريري : أكد أن للفن رسالة بالغة الأهمية وبهذه الفعاليات والأنشطة المتعددة التي تقام اليوم في حلب نؤكد للعالم صمود وثبات ورقي الشعب السوري ومن خلال معهد صباح فخري نصافح العالم بجيل يافع وواعي يحمل الثقافة والسلام ويتنفس الفن بعد أن حاول الإرهابيين إنتاج جيل جاهل و غير مثقف ٠

كما أشارت رئيس دائرة ثقافة الطفل مريانا الحنش إلى الجهد الذي بذل منذ عام ونصف وإلى العمل الدؤوب والمضني لتنظيم وتحضير الفعاليات حيث قدم اليافعين والشباب عددا من الفعاليات والأنشطة المتميزة وأنهم كفريق مهارات الحياة دائما يشجعوا المواهب ٠ وهدفهم في المحصلة الأخيرة خلق جيل مثقف وواعي قادر على القيادة نحو مستقبل مشرق ٠

وعن سبب إقامة الفعالية أمام قلعة حلب تقول منظمة في فريق مهارات الحياة سميرة سباعي: أن الهدف من إقامة الفعالية أمام درج قلعة حلب هو الأصالة والصمود الذي هو رمز قلعة حلب بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للكورال للعزف والغناء أمام أكبر شريحة من المجتمع وذلك لخلق تفاعل جماهيري مع مختلف أطياف المجتمع ٠

كما دعا الطالب نور بسمار عازف على آلة الأورغ كل من لديه موهبة من اليافعين إلى تنمية موهبته وصقلها بالتدرب والتعلم لأن الموسيقى هي أرقى لغة في العالم ٠

ومن جانبه الطالب إسماعيل قدسي عازف على آلة الكمان وصف مشاركته بالقيمة وهو يعتبر الموسيقى فنا مرموقا فياضا بالحياة ٠

كما تقول الطالبة نور بسمار عازفة أورغ تدربت في معهد صباح فخري لمدة خمس سنوات واليوم أنا أعتز كثيرا بمشاركتي بهذه الفعالية وأنا أشكر كل من دربني وشجعني على صقل موهبتي من أساتذة ومدربين فلقد أضافوا لي الكثير ٠

كما عبرت الطالبة كولامار عازفة على آلة الكمان عن سعادتها التي لا توصف فالمشاركة اليوم فتحت لها نوافذ على رحاب الأمل وأنها احترفت العزف على آلة الكمان فقط لأنها أنصتت للموسيقى الجميلة التي يصدرها الكمان ومن يومها عشقت العزف على هذه الآلة الموسيقا ٠

وأجمع أغلب الحضور على أن الكورال امتاز بروعة العزف وأداء الأغنيات التراثية البديعة فكانت أمسية عبقت بنسائم الطرب الأصيل والموسيقى الراقية .

حضرها عضو المكتب التنفيذي لقطاع الثقافة والسياحة في مجلس مدينة حلب حسن كعكة وعدد من أعضاء مجلس محافظة حلب وعدد من أعضاء مجلس مدينة حلب وعدد من أهالى الطلاب وحشد من الحضور ٠

رقم العدد 15830