القانون في ملتقى اليوم الثاني للموسيقا الشرقية

الجماهير / نجود سقور
في اليوم الثاني لملتقى الموسيقا الشرقية وضمن فعاليات حلب عاصمة الثقافة السورية قدمت مديرية ثقافة حلب على مسرح ثقافي العزيزية ملتقى آلة القانون بمشاركة الموسيقي غسان عموري يحاوره على الرق أسامة دباغ والموسيقي رافع العدل ومعه على اﻹيقاع كل من حسان بشكار وصابر الشوا وعلى الكمان محمد نصري يعزف على أكثر من آلة موسيقية ،متخصص بآلتي القانون و العود ونال شهادة فخرية من معهد حلب للموسيقا وله عدة ألبومات في العزف المنفرد وشارك في الكثير من فعاليات مديرية ثقافة وحصل على تكريم الجمعية العربية المتحدة للاداب والفنون وتكريم مؤسسة الثقلين الثقافية.
وعن اختياره للقانون آلة يعزف عليها قال الموسيقي رافع العدل : آلة القانون آلة عريقة موغلة في القدم لها أصالتها ولها علاقة بأصالة مدينة حلب وبأصالة الموسيقى الشرقية ﻻفتا أنه ضمن مشاركته بهذه اﻷمسية ضمن احتفالية حلب عاصمة الثقافة يسعى لرسم البسمة على الشفاه وبث الفرحة في القلوب مشيرا أن الفن والموسيقا أحد الخطوط التي تتضمن رسالة التصدي للاعتداء الثقافي على الفكر والفن والموسيقا وكل مايمت للانسانية بصلة.

قدم الموسيقي رافع العدل معزوفة أنا سوري وأرضي عربية حيث قال ﻻ يكتمل عرضه مالم يقدم للوطن وهو كأنما يقبل يدي أمه عندما يعزف للوطن باﻹضافة لعدة مقطوعات ارتجالية ومقطوعات أغان مثل أول مرة تحب ياقلبي وسمرا ياسمرا وأنساك ومقطوعة اسكيدار التركية.
درس آلة القانون في معهد حلب على يد اﻷستاذ المرحوم حسان تناري وعزف مع أكبر النجوم ثم انضم لفرقة أورنينا للموسيقى العربية ،شكل فرقة شيوخ سلاطين الطرب عضونقابة الفنانين. الموسيقي غسان عموري دعي للمشاركة بملتقى القانون العالمي اﻷول بجرش ولكثير من المهرجانات الدولية والعربية،وله محاوﻻت عدة في التوزيع الموسيقي لبعض الموشحات التراثية وله ميتوده الخاص بتدريس العزف على آلة القانون (بشخصيته السورية).
عن حلب عاصمة الثقافة السورية قال الموسيقي عموري إن حلب أول منابع الفن منها ولد أمهر الموسيقيين والملحنين وكبار المطربين وعلى قلعتها ومسارحها غنى أهم فناني الطرب والنغم وأقيمت مهرجانات كثيرة مضيفا أنها لفتة كريمة من وزارة الثقافة إعادة إحياء احتفالية حلب عاصفة الثقافة السورية وأضاف من المهم بهذه اﻻحتفالية أنها سلطت الضوء على كثير من الشخصيات وساعدت بظهور كثير من المواهب واﻻبداعات داعيا إلى إقامة المهرجانات بشكل دوري
برأيه جمهور يحضر ملتقى موسيقى أكيد حضور نخبة وذواق وقدم لهذا الجمهور مقطوعات موسيقية تليق به مثل جفنه علم الغزل وفي يوم وليلة والقلب يعشق كل جميل كما قدم تأليف آلي وغنائي سوري ومما أبدعت أنامله من ارتجاﻻت.

على هامش الملتقى كان "للجماهير " وقفة مع جهاد الغنيمي مدير مركز ثقافي العزيزية والذي قال أن المركز عمل على مدار 27يوما مضت كخلية نحل وعلى مدار الساعة وعلى صعيد الندوات والمحاضرات والحفلات الموسيقية والغنائية ضمن احتفالية حلب عاصمة الثقافة السورية لنثبت للعالم أن حلب فارسة البيان والفكر والثقافة نهضت من تحت الرماد لتبقى شاهدة على العصر رغم اﻹرهاب والدمار ﻻفتا أن الحفل أكثر من رائع كاد النغم أن يتكلم بل تكلم.
أما هناء كاظم مطربة شاركت في أمسية أميرات الطرب الغنائية دعت لضرورة التركيز على الملتقيات الموسيقية ﻷن التركيز منصب أكثر على الحفلات الغنائية مشيرة الى ماقدم من معزوفات وتميز كل من العازفين بروحه الخاصة به وبأسلوبه المتفرد.
حشد من المهتمين بالموسيقا الشرقية عامة وبآلة القانون خاصة كان حاضرا.
رقم العدد ١٥٨٥٠