" سورية الجيش الذي لا يقهر" مهرجان وعرض مسرحي في الذكرى 49 للحركة التصحيحية المجيدة

الجماهير - أسماء خيرو
بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة أقامت رابطة وشعبة المحاربين القدامى احتفالية مسرحية بعنوان "سورية الجيش الذي لا يقهر" من تأليف وإخراج محمد حكمت أسعد وتمثيل وأداء (حسان معراوي - محمد رجب - دعاء الخطيب - محمد شنو- نور مؤمن - حكمت أسعد - سامي أسعد - بشار حلاق- بشرى قواص -محمود عبد الرحيم ) وذلك على مسرح صالة معاوية.
في بداية الحفل ألقى المشرف العام للاحتفالية العقيد الطيار عمر قاسم العباسي كلمة مجد فيها الشهادة والشهيد وأشاد بانتصارات الجيش العربي السوري الذي يقود معركة الشرف والعزة دفاعاً عن أرض سورية وتاريخها المجيد وتراث الآباء والأجداد بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد مؤكداً على ضرورة التمسك بالثوابت القومية والوطنية.
ثم ألقى رئيس رابطة المحاربين القدماء اللواء إياد الحاج سليم كلمة استعرض فيها إنجازات الجيش العربي السوري واصفاً إياهم بالروح المقاومة المناضلة ونوه إلى أن النصر سيكون حليف سورية التي هي حصن منيع عصي على كل محتل ومغتصب وأن روح المقاومة والنضال والتضحية ما زالت متأصلة ومتجذرة في وجدان الشعب السوري.
وتم عرض فيلم وثائقي عن الحركة التصحيحية المجيدة ثم ألقى الطليعي محمد الحديد من مدرسة سارية حسون قصيدتين وطنيتين بعنوان (أسد التصحيح متوجاً بورد الياسمين) و (حلب هي حلبا).
كما ألقى الشاعر مصطفى أكتع من جامعة حلب قصيدة باللهجة المحكية بعنوان (حاج تهددني بترامب).

وبعد ذلك تم عرض مسرحية "سورية الجيش الذي لا يقهر" حيث عالجت المسرحية من خلال تجسيد قصة واقعية انتصار الجيش العربي السوري على الإرهاب وعلى المؤامرة التي حاكتها دول أمريكا والغرب وتركيا والخليج ضد سورية.
وختم الاحتفالية المغني سامر محمد لبابيدي بأداء أغان عدة تنوعت بين الوطنية والتراثية ورافقته فرقة آثار حلب بقيادة علاء رشو بأداء لوحات رقص عربي متعددة.
وبين العقيد العباسي أن الحركة التصحيحية التي قادها المؤسس حافظ الأسد هي التي أقامت في سورية ركائز متينة ومتطورة حتى الوقت الحاضر وأن ثمارها ما زالت تحصد بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، ولذلك وفاء وتقديراً لهذه الذكرى تقام الاحتفاليات والمهرجانات كي يتذكر الجيل أعياد تشرين التحرير وتشرين التصحيح وبطولات الجيش العربي السوري الذي لا يقهر، فهو انتصر في حرب تشرين على العدو الصهيوني الذي كان يزعم أنه قوة لا تقهر واليوم ينتصر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد على قوى الظلام والإرهاب.
وبدوره المؤلف والمخرج حسن أسعد أشار إلى أن العرض المسرحي هو رسالة للغرب بأن سورية دولة قوية بجيشها عصية عن كل مغتصب فلا يفكر أحد في احتلالها، وأن الحركة التصحيحية أسست دولة قوية وجيشاً وطنياً يمتاز بالتفاني والتضحية في الدفاع عن وطنه وها هو اليوم يشرّف سورية بانتصاراته المتتالية على الإرهاب.
من جانبها قالت الممثلة بشرى قواص: إنها شاركت بالعمل تقديراً لتضحيات الجيش العربي السوري وإيماناً منها برسالتهم العظيمة، مشيرة إلى أن الحركة التصحيحية المجيدة جعلت سورية دولة قوية لها دورها الوطني القومي المهم ففرضت وجودها واحترامها على العالم وما زالت تحتفظ بهذا الدور بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وبجيش وشعب واع امتاز بالصمود والثبات والولاء حيث وقف صفاً واحداً ضد الحرب الكونية على سورية.
حضر الاحتفالية عدد من الضباط وحشد من المهتمين.
ت هايك اورفليان
رقم العدد 15862