اختتام المعرض الخيري بمناسبة موسم الأعياد في صالة كنيسة بيت إيل


الجماهير- انطوان بصمه جي

اختتمت لجنة سيدات كنيسة بيت إيل للأرمن البروتستانت المعرض السنوي الخيري بمناسبة اقتراب عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، حيث تم عرض بعض الأشغال اليدوية والمأكولات والحلويات اليدوية بالإضافة إلى عرض أدوات الزينة التي تعتبر من أساسيات الاحتفال بالأعياد الميلادية القادمة، المعرض استمر لمدة ثلاثة أيام وذلك في صالة كنيسة بيت إيل للأرمن البروتستانت.
20 مشاركاً في المعرض
قالت تالين إشخانيان عضو لجنة سيدات كنيسة بيت إيل للأرمن البروتستانت والمسؤولة عن تنظيم المعرض للجماهير: " إن عدد العارضين وصل إلى 20 شخصاً موزعين على 20 طاولة في صالة الكنيسة وتم عرض أعمال يدوية متضمنة منتجات الصوف والمخرز وإكسسورات وزينة أساسية لتزين شجرة الميلاد التقليد السنوي المستخدم في أغلب بيوت العائلات المسيحية، مضيفةً أن العمل على تنظيم المعرض استغرق أكثر من أسبوع وسط إقبال جيد من المشاركين بالتوازي مع المعرض الخيري الآخر المقام في صالة كنيسة الفرح بالميدان.


ونوهت إشخانيان إلى أن لجنة سيدات الكنيسة قامت بتجهيز بعض المأكولات في المنازل بأيدي محلية وعرضها في المعرض وبيعها بمبالغ زهيدة بما يعود بالنفع على المحتاجين ، وستقوم اللجنة بعد أيام بزيارات للمرضى والمحتاجين بغية إدخال الفرحة إلى قلوبهم.
حالة فريدة
تجلس ماري جان ديمرجيان (63 عاماً) خلف طاولتها وهي إحدى المشاركات في المعرض الخيري تفرد منتجاتها اليدوية المتنوعة (إيتامين- كروشيه- قبعات – جوارب) والتي لها مشاركات سابقة حيث تقدم المنتوجات اليدوية ، سنارتان في يدها تتحركان بمهارة وإتقان لتصنع المنتجات بعد أن ترسمها في مخيلتها لتنقلها إلى الواقع ، تلك المهنة التي اتقنتها وهي في عمر الـ 13 وحولتها منذ ذلك الوقت إلى وسيلة لكسب الرزق بالإضافة إلى تدريس بعض الأشخاص تلك المهنة العريقة، وتضيف السيدة أنها تأتي سعيدة بعملها وتختار الألوان والرسومات لتصنع القطع اليدوية الصوفية التي يبقى لها سحرها الخاص رغم دخول الآلات الحديثة (التريكو) التي توفر الجهد والوقت، مضيفة إن المعرض المقام لثلاثة أيام لم يحظ بالإقبال الجماهيري المنشود مقارنة بغيره في السنوات السابقة مرجحة أن ارتفاع تكاليف المعيشة للأسر الحلبية ألقى بثقله على كاهل المواطن.


منتجات يدوية بتقنيات مختلفة
بدورها ، مايدا موشويان نقشت الحروف الأبجدية الأرمنية على صحن زجاجي واضعةً موهبتها في الرسم على الألواح الزجاجية بالإضافة لاستخدامها الورق واللواصق لتبدأ بعدها عمليات التلوين ورسم الظلال المطلوبة باستخدام مادة (الأكريليك) وكذلك تستخدم تقنية المزج الحديثة (ميكس ميديا) التي تجمع بين الرسم والتزين بالاكسسوارات، وتضيف أن الأشغال اليدوية التي تعرضها يبلغ سعرها بين 2000 و 5000ليرة سورية وذلك يعود بسبب ارتفاع أسعار التلوين المستخدمة في عملها والمواد الأولية غالية الثمن وفقدانها في أغلب الأسواق المحلية.
وتتقن موشويان النحت على الشمع بعد تذويبه ووضعه في قوالب خاصة ثم تبدأ عمليات النحت التي تحتاج إلى الكثير من الإبداع والفن ، حيث تفرد على طاولتها المستأجرة بعض التحف اليدوية الفنية التي تتراوح أسعارها من 300 حتى 600 ليرة بأشكال مختلفة.


رقم العدد 15886