المقام الأم "الراست " في حفل فني غنائي ضمن برنامج ليالي المقامات الموسيقية

 

الجماهير - أسماء خيرو

ضمن برنامج ليالي المقامات الموسيقية أقامت مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع نقابة الفنانين حفلاً فنياً غنائياً عن مقام" الراست" أحيته الفرقة الموسيقية بقيادة عبد الحليم حريري وبمشاركة وأداء كل من أسمهان وعامر خيري وشام وربيع فتال على مسرح نقابة الفنانين .
و تناوب الفنانين فيما بينهم على أداء الأغنيات الطربية من مقام الراست ( و حياتي عندك - وإن كنت ناسي أفكرك - وعنابي ياعنابي - وعلى الله تعود على الله - وأنا قلبي ليك ميال - وميل ياغزيل ميل - وأصل الغرام نظرة - والحبايب على المحبة عودونا ) وختمت الليلة الطربية بموال أداه ربيع فتال وبغناء جماعي للمطربين الأربعة فغنوا مقتطفات من أغاني ( مالك ياحلوة مالك - وصيد العصاري - وطيري ياحمامة طيري - ويامال الشام ) .
و أوضح نقيب الفنانين عبد الحليم حريري أن مقام "الراست" من أهم المقامات الموسيقية وهو المقام الأم ويعتبر أكثر مقام يطرب الذوق الشرقي مضيفا في هذه الليلة الغنائية وعلى مدى ساعة ونصف حاولت أن أقدم بمرافقة الفرقة الموسيقة والأصوات الغنائية التي تم اختيارهم لإحياء الأمسية الطربية من مقام الراست جرعة ثقافية بسيطة للإنسان السميع العادي عن هذا المقام كي يترسخ في ذهنه ويصبح قادراً على تمييزة لافتا إلى أن هذه الليلة هي من ضمن برنامج ليالي المقامات الموسيقية والأغاني الشرقية وأنه سيتم في الأسبوع المقبل تنظيم ليلة" راست" للمختصين في تلحين المقامات حيث سيتم تحليل ماهية المقام وكيف لحن عظماء الفن هذا المقام أمثال ( عبد الوهاب - سيد مكاوي - بليغ حمدي -وسيد درويش )وكيف يتنقل الملحن من مقام إلى مقام آخر .


ولقد تباينت آراء الحضور حول أداء المطربين إذ قال كل من هدى الشريف و محمد حسن عبد المحسن أن الأمسية رائعة تناسب عطاء حلب الثقافي عبر التاريخ وذوق أبناء حلب وأن الفريق الغنائي بتقديمة الفن الطربي الأصيل جعل الحضور تهتز مشاعره فالكل تحرك بانفعال وتعاطف وتناغم رائع مع الموسيقى والأداء الغنائي .
فيما فتون وعماد أشرم وميساء مقرش وخالد الحسن قالوا: الليلة بالعموم مرتبة وجميلة وممتعة ولكن من بين هذه الخامات الشابة الرائعة و الجديدة هناك من بحاجة إلى صقل أكثر وتدريب أكثر فالأغاني كانت لعظماء الطرب وليس من السهولة بمكان التمكن من الأداء بنفس الحرفية .
حضر الليلة الغنائية عدد من الفنانين والمثقفين وحشد من المهتمين بالطرب الشرقي الأصيل .
رقم العدد ١٥٩٢٧